قال السيناتور الأميركي، بيرني ساندرز، لشبكة “إن بي سي”، إن “هناك غضبا عالميا تجاه الكيان الصهيوني، وخصوصا النتن-ياهو، الذي تسبب في تجويع مئات آلاف الأطفال بغزة”، مضيفا أنه “لا يمكن الاستمرار في تمويل آلة حرب الاحتلال الصهيوني”.
من جانبه، قال السيناتور كريس فان هولين، إن “تجاهل النتن-ياهو تحذيرات الرئيس الأميركي جو بايدن، يجعل الولايات المتحدة تبدو عاجزة”. وأوضح أنه “على إدارة بايدن، استخدام أدوات أخرى لترجمة التحذيرات الموجهة إلى الاحتلال الصهيوني، بشكل فعال”.
ونقلت الشبكة ذاتها، عن مسؤولين أميركيين، أن البيت الأبيض يدرس الرد إذا تحدى الاحتلال الصهيوني. والنتن-ياهو تحذير بايدن من اجتياح رفح دون حماية المدنيين.
الأونروا: الإسقاط الجوي للمساعدات على غزة لا يفي بالمطلوب
أبرز المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في قطاع غزة، أن “الإسقاط الجوي للمساعدات على قطاع غزة لا يفي بالمطلوب”. مؤكدا أنه “يجب إدخال الدقيق بصورة فورية. وتوفير المياه الصالحة للشرب”.
وفي تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، أشار مستشار “الأونروا”، ان “المساعدات التي أنزلت جوا على القطاع غير كافية. ولا تصل إلى كل محتاجيها”، مشيرا إلى أن “أوضاع سكان قطاع غزة بائسة، لدرجة نفاد أعلاف الحيوانات لاستخدامها كغذاء”.
كما نوه المتحدث ذاته، أن “سوء التغذية أصبح يشكل ظاهرة خطيرة. وبدأ ينتشر في جنوب القطاع”، قائلا بذعر شديد: “نحن أمام كارثة كبرى، تتمثل في نقص الغذاء في القطاع”.
حصيلة الشهداء ترتفع..
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني، على القطاع إلى 31 ألفا و553 شهيدا، إضافة إلى 73 ألفا و546 مصابا فضلا عن أزيد من 8000 مفقود، جلهم أطفال ونساء.
وقالت الوزارة، إن الاحتلال ارتكب 7 مجازر في القطاع خلال 24 ساعة الماضية، وصل منها إلى المستشفيات 63 شهيدا و112 مصابا.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 162، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال