في اليوم الثالث من الهدنة المؤقتة بقطاع غزة، أمس، ارتقى مزارع فلسطيني، وأصيب 8 آخرون في مناطق من القطاع، برصاص جيش الاحتلال الصهيوني الذي حذر سكان غزة من التوجه إلى الشمال.
وأفاد مراسل قناة “الجزيرة” القطرية، باستشهاد فلسطيني وإصابة 8 آخرين في المغازي وتل الهوى بمدينة غزة، ومحيط المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع.
من جهتها قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن “مزارعا فلسطينيا قُتل وأصيب آخر أمس الأحد، بعد أن استهدفتهما قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم المغازي للاجئين بوسط غزة”.
ضرورة الإكثار من المساعدات
من جهة أخرى، أكد أكثر من مسؤول بقطاع غزة، ضرورة إيصال المساعدات بكثرة، للقطاع وخصوصا شماله، لاسيما الوقود، وفي ذات السياق طالب الهلال الأحمر الفلسطيني معدات لرفع الأنقاض، قصد البحث عن المفقودين.
ومن جانبه، دعا رئيس بلدية غزة، يحيى السَّرَّاج، المؤسسات الدولية إلى إيصال المساعدات إلى غزة، لا سيما الوقود، عاجلا غير آجل، وقال في اتصال مع قناة “الجزيرة” القطرية، إن “القطاع لم يتسلم كميات كافية من الوقود، والمعاناة على أشدها في غزة”.
الهدنة تكشف حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الصهيوني
في سياق آخر، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، إن “الدمار الذي خلفه الاحتلال، يعكس رغبته في جعل غزة غير صالحة للعيش”، مضيفا أن “أيام التهدئة كشفت عن حجم المجزرة الكبيرة التي ارتكبها الاحتلال”.
وكشف الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الرائد محمود بصل، إن “حجم الدمار في غزة هائل وكبير”، مشيرا إلى انعدام المعدات الضرورية لإزالة الحطام.
من جهته، قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عدنان أبو حسنة، إن “الأوضاع الإنسانية المتدهورة طالت مئات الآلاف من السكان”، مشددا أن “حجم المساعدات لا يلبي الاحتياجات المتزايدة”.
وأظهرت مشاهد، وثقها مراسل قناة “الجزيرة” القطرية، حجم الدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة، كما رصدت آثار التدمير الذي خلفته قوات الاحتلال الصهيوني، بحي النصر ومحيط مستشفى الرنتيسي شمال غرب مدينة غزة، وجامعة القدس المفتوحة.
في ظل هدنة مؤقتة، بلغت يومها الرابع، عقب مواجهات مع الاحتلال الصهيوني، بعد توغله في مناطق بالقطاع، مما خلف حتى اللحظة 14 ألفا و854 شهيدا، بينهم 6150 طفلا و4 آلاف امرأة، وأكثر من 36 ألف جريح، في حين بلغ عدد المفقودين قرابة 7 آلاف، يترقب العالم ماذا سيحدث بعد انقضاء الاتفاق، وسط تفاؤل بتمديد الهدنة من الوسطاء.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال