أكدت مصادر من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن الوافد الجديد للمنتخب الوطني لفئة أقل من 18 سنة يانيس لاغا، لاعب أولمبيك ليون الفرنسي تعرض لضغوط كبيرة من قبل الاتحادية الفرنسية ومسؤولي ليون، لاختيار منتخب فرنسا، بعد الدعوتين المزدوجتين اللتين وصلتاه من قبل الاتحاديتين الجزائرية والفرنسية الأسبوع المنصرم.
وقالت مصادرنا أنه على الرغم من أن صانع ألعاب ليون كان موقفه صريحا واختار الخضر بقناعته وقناعة عائلته إلا أن مسولي ليون والاتحاد الفرنسي اجتهدا في إقناعه باختيار الديكة غير أن لاغا بقي متشبثا بموقفه.
وينحدر لاغا من أبوين جزائريين وهو من مواليد فرنسا سنة 2004 ما أهله لحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.
واستدعي لاغا من طرف الناخب الوطني لفئة أقل من 18 سنة مراد سلاطني تحسبا للمباراتين الوديتين أمام فرنسا المزمع اجراءهما بباريس يومي 9 و12 من الشهر الجاري
أول لاعب يستدعى للجزائر ثم فرنسا
ويعد لاغا أول لاعب جزائري مثل منتخب الجزائر وبعدها استدعته فرنسا، على اعتبار أنه سبق ليانيس لاغا أن حمل الألوان الوطنية عندما شارك مع المنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة.
وفضلا عن هذا كله بقي لاغا تابت في موقفه، وقرر الاستمرار مع الخضر رغم ضغوط واغراءات فرنسا.
لاغا :” أود شكر الاتحاديتين وأنا ممتن لثقة منتخب الجزائر”
وعبر لاغا موهبة ليون، عن فخره الكبير بتمثيله المنتخب الوطني الجزائري، وعلق عبر حسابه الرسمي على إنستاغرام:” هذه الدعوة المزدوجة هو وضع غير مسبوق بالنسبة لي، أود أن أشكر الاتحادين”.
أضاف :”وأنا ممتن جدًا للثقة التي وضعها في المنتخب الجزائري فيَ لمدة عام من الآن، أنا فخور لمواصلة هذه المغامرة الجميلة”.
أدم .ع

























مناقشة حول هذا المقال