بعد تنظيمها بطولة وطنية عبر الواب، بسبب غلق القاعات على إثر تفشي وباء كوفيد 19، استأنف تخصص طان لونغ فوداو ( رياضة قتالية)، نشاطاته حيث كان المركز الدولي للكشافة الإسلامية بسيدي فرج ، مسرحا للتربص الوطني الذي ضم رياضيين وتقنيين وحكام في هذه الرياضة، و الذي استغرق مدة 3 أيام من 18 إلى 20 مارس الجاري، جريدة عالم الأهداف كانت حاضرة في هذا التربص، وكان لها حوار مع رئيس اللجنة الوطنية لرياضة طان لونغ فوداو، سي البشير نور الدين، والذي حدثنا عن هذا التخصص الرياضي وعن الهدف من إقامة هذه التربصات.
هل ممكن أن تعرفنا بهذا الإختصاص الرياضي القتالي الذي تشرفون عليه؟
رياضة طان لونغ فوداو هي رياضة قتالية، كان لي الفضل في ادخال هذا الإختصاص إلى الجزائر، فعندما كنت بصدد إجراء تربص سنة 2014-2015 التقيت مع الأستاذ الكبير في هذه الرياضة لو كيم هوا، والذي عرض عليا هذا الإختصاص من أجل التكوين، بهدف إدخاله إلى الجزائر، رحبت بالفكرة وانطلقت في التكوين حيث تتلمذت على يده، بعدها تم منحي الإعتماد الخاص بهذا التخصص الرياضي لممارستها وإدخالها للجزائر.
وكيف انطلقت في تطبيق أبجديات هذه الرياضة في بلادنا ؟
في سنة 2016 انطلقت مباشرة في التطبيق الفعلي لهذه الرياضة في الجزائر، وبما أنني رياضي سابق في رياضة الفوفيتنام، إقترحت الفكرة على رئيس الإتحادية الجزائرية للفوفيتنام، آيت مجبر ربيع الذي منحني الضوء الأخضر وساهم في إنشاء فرع لهذه الرياضة القتالية في الجزائر، ومن خلاله ترأست اللجنة الوطنية لتخصص طان لونغ فوداو، ليتم بعدها الإنخراط في رابطة الفوفيتنام و تأسيس لجنة رياضة طان لونغ فوداو، حيث إستطعنا التواجد في الرابطات الرياضية في كل من الجزائر العاصمة، تيزي وزو، غرداية، سوق أهراس، تبسة، كما لدينا مشروع في ولاية بومرداس طور الانجاز.
وهل استطعتم تنفيذ برنامج هذه الرياضة القتالية؟
يمكن القول باننا حققنا المبتغى لما انتشرنا في أقل من 4 سنوات عبر ثمانية ولايات واستطعنا ضم 1500 منخرط، كما شاركنا في عدة تربصات بيداغوجية على مستوى الفيدرالية، ولحد الساعة تم تكوين كذلك 80 إطار وهذا على مستوى المعهد الوطني للتكوين العالي في علوم الرياضة وتكنولوجياتها بعين البنيان، ليتم تنظيم أول بطولة في اختصاص طان لونغ فوداو، والتي نعتبرها أول تجربة لاكتساب الخبرة والمهارات من أجل اكتشاف المواهب قصد صقلها وتطويرها وتشجيعها، و نأمل في مواصلة الممارسة و اكتساب الخبرة، لتمثيل الجزائر في هذا الاختصاص في مختلف المنافسات الوطنية والدولية .
وهل هناك طموح لنشر هذه الرياضة أكثر؟
نعم لدي طموح كبير لجعل هذه الرياضة في طليعة الرياضات القتالية، بحيث أعمل على توسيع انتشارها من خلال إقامة تربصات تكوينية للحكام والمدربين، وترسيخ قيمها عند النشأ والتي تعتمد على أسس أخلاقية راقية.
في كلمة أخيرة، ماذا يمكنكم أن تقولوا؟
من خلال منبركم هذا، نطلب من وزارة الشباب والرياضة دعمنا من أجل تطوير هذه التخصص الرياضي في بلادنا، ونعدهم بأننا سنعمل على جلب أكبر عدد من الشباب لممارسة هذه الرياضة، عوض توجههم للآفات الاجتماعية، كما أشكر كل من ساهم في نشر هذا التخصص في الجزائر من إطارات ومدربين وحكام ورياضيين.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال