خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة المشتركة (فاف-وزارة الشباب والرياضة) أمس الأربعاء، لدراسة ملف الاحتراف والنهوض به، تحدث رئيس اللجنة ومستشار وزير الشباب والرياضة، الخبير عامر منسول عن أهم المشاكل التي تقف أمام تطور الاحتراف في الكرة الجزائرية، وقال بداية: “باشرت اللجنة بالتقرب إلى الادارة الجبائية (الضرائب) والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لإيجاد نظام موحد يحترم تنظيمات الهيئات الكروية الدولية (فيفا- كاف) لتجسيد الاحتراف بصفة فعلية”.
“الفيفا والكاف منحانا مهلة إلى غاية موسم 2022/2023”
وأقر منسول بصعوبة الأمر، كون الوقت لا يسير في صالح الاتحادية، ويجب إيجاد حلول، وأضاف: “الاتحادية الدولية والكنفيدرالية الافريقية لكرة القدم منحتا مهلة للجزائر إلى غاية موسم 2022–2023 لتطبيق الشروط التي أملياها علينا فيما يخص الاحتراف، لاسيما إجازة النادي المحترف والتي تسمح للفرق بالمشاركة في المنافسات الوطنية والدولية، لكن وفي حال تقديم إجازة بغير حق فستتم معاقبة الاتحادية”.
“تمويل شركة واحدة أكثر من ناد مخالف لتشريعات الفيفا”
وتحدث منسول عن نظام التمويل المنتهج منذ سنوات، والذي تستفيد منه 5 فرق لا غير على حساب البقية، وقال في هذا السياق: “النظام الكروي الحالي في الجزائر غير عادل، غير منصف وغير قانوني كون الشركات الكبرى تمول خمسة أندية على حساب البقية في الرابطة الاولى وهو ما يقتل روح التنافس بين الفرق، كما أن الكرة الجزائرية تعرف تواجد شركة واحدة تموّل أكثر من ناد في نفس البطولة وهذا مخالف تماما لتشريعات الاتحاد الدولي”.
“إنشاء صندوق خاص للإعانة لمرافقة الفرق”
وعن أبرز الحلول التي اقترحها لإعانة الأندية، التي يراها مفلسة تقريبا، قال عامر منسول: “إنشاء صندوق خاص للإعانة قصد مرافقة الفرق من خلال توزيع الدعم بطريقة منصفة وعادلة”.
“هذه هي أبرز المشاكل التي تواجه الاحتراف في بطولتنا”
وعدد منسول أبرز المشاكل التي تواجه الاحتراف في البطولة، وقال مختتما: “خرجنا بعدة نتائج حول الأسباب المؤدية إلى تدهور وضعية الأندية الجزائرية المحترفة، والتي تعود إلى عدم احترام التشريع التجاري، النقص الفادح في تكوين الإطارات المختصين في تسيير الأندية، وضعيات شبه إفلاس إثر المديونية الكبيرة جدا بسبب تضخم الرواتب مع غياب مراقبة من طرف مانحي الأموال، فضلا عن عدم توفر مراكز التكوين والتدريب”.
عادل عبد اللاوي

























مناقشة حول هذا المقال