أثارت الوضعية المتردية والمزرية التي أصبح عليها الملعب البلدي لعين الريش بولاية المسيلة استياء الجمعيات الرياضية وحتى الشبانية، حيث يعاني الملعب من انعدام المرافق الضرورية، وتشتكي الجمعيات الرياضية وممارسي الرياضة من عائلات وهواة من عدم توفره على أبسط الشروط لممارسة الرياضة في أحسن الظروف، وهذا لعدم توفر الملعب على ميدان مغطى بالعشب الاصطناعي، ومضمار لألعاب القوى، كما أن غرف تغيير الملابس غير جيدة، بالإضافة إلى عدم وجود سياج يحيط بأرضية الميدان، كل هذه النقائص انعكست سلبا على مردود الرياضيين في المنطقة.
وتفوق الكثافة السكانية ببلدية عين الريش 28 ألف نسمة، وتملك طاقات شبانية هائلة، كما أنها تتوفر على عدة جمعيات رياضية منها ناديين لرياضة كرة القدم، نادي لألعاب القوى، نادي كرة الطائرة، جمعية قدماء اللاعبين، كما أن البلدية تملك مدرسة لكرة القدم حيث أكد رئيس النادي الرياضي مدرسة الصداقة للناشئين لبلدية عين الريش رشيد دية قائلا :”على السلطات المحلية ومديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة إعادة النظر في الوضعية التي يتواجد عليها الملعب البلدي، حيث نطلب من المسؤولين على الشأن الرياضي في البلدية أن يقوموا بتهيئة الملعب البلدي وفق المعايير الضرورية من خلال وضع العشب الاصطناعي، وإعادة تهيئة غرف الملابس وتشييد المدرجات”، وبخصوص القدرات الشبانية التي تتوفر عليها البلدية، قال محدثنا “أن النادي والمدرسة اللتان أشرف عليهما يملكان عدة مواهب بحاجة إلى ملعب مؤهل، بحيث أصبحت الجمعيات الرياضية على مستوى البلدية تضطر للتنقل إلى بلديات أخرى خارج ولاية المسيلة لإجراء مختلف المنافسات”
في الأخير وجه رشيد دية نداء للسلطات المعنية قائلا “على السلطات إعادة الاعتبار لملعبنا البلدي وهذا من أجل تأهيله ومن أجل تمكين أبناءنا وشبابنا من ممارسة الرياضة في أحسن الظروف.”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال