يواصل حارس شباب بلوزداد السابق، وحارس الرجاء البيضاوي المغربي حاليا، غايا مرباح صنع الحدث في البطولة المغربية، بفضل مستواه العالي وجاهزيته الذهنية، وبات سفيرا للكرة الجزائرية بالمغرب، بعيدا عن كل الصراعات السياسية الحاصلة بين البلدين الجارين، حيث بات من أبرز حراس البطولة المغربية في ظرف زمني قياسي، وبفضله عادت التعليقات الجميلة بين الشعبين الشقيقين في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ليصل الحد إلى وصفه بالرجل القادر على إصلاح جزء مما أفسدته السياسة بين البلدين.
إشادة كبيرة في المغرب بمستوى وأخلاق الحارس
ونال مرباح إشادة كبيرة من طرف الجماهير المغربية، رغم التحاقه مؤخرا فقط بفريق الرجاء، لكنه كسب احترام الجميع بفضل أخلاقه العالية ومستواه الفني الكبير، حيث أحال الحارس الأول الشهير الزنيتي من منصبه، وبات الحارس الأساسي، ما جعل جماهير الرجاء المعروفة بعشها للجزائر تشيد به كثيرا وتؤكد نجاح صفقته وقدرته على قيادة العالمي إلى منصات التتويجات.
تألقه جعله مدلل أنصار الرجاء الأول
ومن الأمور الرائعة التي شهدتها آخر مباراة للرجاء داخل دياره في البطولة، هو ترديد الجماهير للأغنية الشهيرة التي يتغنون فيها بالعلاقة الوطيدة بين الشعبين الجزائري والمغربي، بعيدا عن كل أشكال العنف والسياسة، وهذا بحضور غايا مرباح، كهدية له في إحدى المباريات التي تألق فيها بشكل كبير، لما منح فريقه فوزا مهما بتصديه لركلة جزاء حاسمة.
مرباح: “أشعر كأنني في بيتي مع الرجاء”
وأكد غايا مرباح في تصريح سابق له، بانه مرتاح في صفوف الرجاء المغربي، لما قال: “أشعر وكأنني في بيتي رفقة الرجاء، أطمح دائما لتقديم مستويات عالية، لأكون عند حسن ظن الطاقم الفني والجماهير، أما المنافسة بيني وبين الحارس الزنيتي فهي جزء من كرة القدم والرياضة، نحن إخوة وسنضع اليد في اليد لرفع راية الفريق عاليا ونتوج بالألقاب معا”.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال