اختتمت، أمس، بالقرية المتوسطية، بوهران، فعاليات البطولة الوطنية الصديقة للروبوت والذكاء الاصطناعي، جمعت أطفالاً من مختلف ولايات الوطن.
حيث افتكت وهران المرتبة الأولى، تلتها ولاية تيزي وزو في المركز الثاني، ثم ولاية تيبازة في المركز الثالث، فيما حلت ولاية غرداية في المرتبة الرابعة.
وأكدت ممثلة مؤسسة الكندي للتظاهرات العلمية والاقتصادية، المنظمة للحدث، بالشراكة مع عدة هيئات تربوية، براح أن الهدف من هذه البطولة هو “خلق فضاء لتبادل الخبرات بين الأطفال وتشجيعهم على الابتكار”، مضيفة أن هذه التظاهرة تندرج في إطار التحضير للأولمبياد العالمي للروبوت، مع فتح المجال أمام المشاركة الحرة للجميع.
وقد أظهرت المنافسة تقارباً ملحوظاً في المستوى بين المشاركين، كما أكد المدرب مالكي نور الدين، أن البطولة كانت مميزة جداً بمشاركة أربع ولايات، مشيداً بالتنظيم المحكم والتسهيلات التي وفرتها القرية المتوسطية، وأضاف ان كهذه بطولة تجعلنا نستفيد كثيرا من ناحية تبادل الخبرات والتجارب، اما من ناحية الأطفال كانوا فرحين كثيراً بالنتائج التي جاءت في قمة النزاهة.
وعلى صعيد التخصصات، توزعت النتائج بشكل متقارب بين جميع المشاركين، حيث فازت تيزي وزو بمسابقة تتابع الخط، فيما عادت صدارة الصومو صنف الأكابر لوهران، بينما كان لقب الصومو صنف الأصاغر من نصيب تيبازة، في حين افتكت وهران المرتبة الأولى في روبوسبور، أما روبوت السرعة فقد تقاسمت جائزته وهران وتيبازة.
ولم تقتصر البطولة على التنافس فحسب، بل مثلت فرصة للأطفال للتعرف على آفاق جديدة في مجال الروبوتات، وتجسيد ما تعلموه في مشاريع عملية حفزت لديهم روح الابتكار والبحث. كما شكلت منصة لتبادل الخبرات.
وقد أجمع المؤطرون والمشاركون على أن البطولة لم تكن مجرد منافسة، بل فضاءً للتعلم وتبادل الأفكار، ورسالة واضحة لتشجيع الأجيال الصاعدة على الإبداع والابتكار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يجعل من هذه الفعالية خطوة هامة نحو تكوين مجتمع معرفي يعتمد على الطاقات الشابة المبدعة.
جميلة كريم

























مناقشة حول هذا المقال