بعد القرار الذي كان متوقعا من قبل الاتحاد الدولي للجيدو والذي جاء بموجبه إيقاف اللاعب فتحي نورين ومدربه عمار بن يخلف، سحبت اللجنة الأولمبية الجزائرية اعتمادي اللاعب ومدربه، اليوم (السبت)، في أولمبياد طوكيو 2020، ليتم إعادتهما إلى أرض الوطن، وجاء الإيقاف بعد رفض فتحي نورين مواجهة لاعب إسرائيلي.
وكان من المقرر أن يواجه نورين السوداني محمد عبد الرسول يوم الاثنين في مباراته الأولى في دور الـ64، مع احتمالية أن يلتقي في الدور 32 مع لاعب الاحتلال الصهيوني توهار بوتبول، في فئة 73 كلغ رجال، وكان نورين قد أعلن في تصريح لقناة جزائرية محلية يوم الخميس انسحابه من الحدث الرياضي لأن “القضية الفلسطينية أكبر من هذه الأمور، وهذا قرار لا رجعة فيه”، وعقب هذا القرار، أعلنت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للجودو اليوم (السبت) أنها أوقفت نورين وبن خليف مؤقتاً.
وردا على ذلك، سحبت اللجنة الأولمبية الجزائرية اعتماديهما، مشيرة إلى أنها ستعيدهما إلى الجزائر، مع توقُّع مزيد من العقوبات.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال