تحت شعار “على العهد باقون” وبمناسبة اليوم الوطني للكشاف المصادف لـ27 ماي من كل عام، نظمت قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية حفلا تكريميا لفناني المدرسة الكشفية، بالمسرح الوطني محي الدين باشطارزي، وذلك بحضور مكثف لمختلف القيادات الكشفية، ووزير المجاهدين وممثلي عدة قطاعات وزارية بالإضافة إلى ممثلي السلطات المدنية والعسكرية ومختلف الجمعيات الفاعلة.
تم افتتاح الحفل بكلمة من القائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية أكد فيها برمزية يوم الكشاف التاريخية مذكرا بتضحيات رجال فيدرالية الكشافة الإسلامية بداية من محمد بوراس إلى محفوظ قداش،وفي هذا الصدد قال” اخترنا شعار على العهد باقون لربط جيل الوطنية بجيل المواطنة”
وعن الغرض من تنظيم الفعاليات أشار سعدون أن وسام الاستحقاق الكشفي لفائدة فناني المدرسة الكشفية ماهو إلا اختيار رمزي بأن المدرسية الكشفية أنجبت المئات من الفنانين يقول سعدون “اخترنا حسان بلكيرد مؤسس فرع الكشافة في سطيف، وهو كاتب لأناشيد، وعبد الرحمان عزيز صاحبة الأغنية الثورية “يا محمد مبروك عليك” والفنان الكشاف الوزير لمين بشيش صاحب سلسلة الحديقة الساحرة، عرفانا لما قدموه للجزائر والأجيال.
من جهته ثمن العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، قرار رئيس الجمهورية بترسيم اليوم الوطني للكشاف تخليدا للملاحم البطولية والدور الذي قامت به المدرسة الكشفية في المحافظة على الذاكرة، وقال:” على الشباب اليوم تحمل مسؤولياتهم ومواصلة مسيرة الأمة وتفويت الفرصة على المتربصين ، لأنهم روح الأمة وقوة وجودها، وعيهم مواصلة مسيرة محمد بوراس لتحقيق التقدم والإزهار”.
وتسلمت عائلات الفنانين التي تم تكريمهم وسام الاستحقاق الكشفى ، كما تم عرض فيديوهات تعريفية بالشخصيات الفنية الكشفية، وتخلل الحفل وصلات إنشادية من تقديم الكشافين لتختتم الفعاليات باستعراض كشفي لأشبال الأفواج الكشفية.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال