يبدو أن قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، يواجه صعوبات كبيرة داخل ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، بسبب فلسفة مدربه بيب غوارديولا، الذي أخرجه من حسابات التشكيلة الأساسية في بداية الموسم الكروي الجديد، وبات يعتبره لاعبا ثانويا، مثلما حدث في مباراة الجولة الثالثة يوم الأحد الفارط لما ظل رياض حبيس دكة البدلاء أمام نيوكاسل ولم يشارك تماما في المواجهة رغم أن ناديه كان متأخرا بثلاثية مقابل هدف واحد قبل أن يعادل بعد ذلك النتيجة.
تمديد عقده لم يضمن له مكانة أساسية!
رغم أن مدرب السيتي بيب غوارديولا أكد حاجته لخدمات رياض محرز مستقبلا، ما جعله يطلب تمديد عقده وهو ما حصل فعلا قبل انطلاق الموسم الحالي، حيث مدد محرز إلى غاية صيف سنة 2025، لكن هذا الأمر لم يكن كفيلا ليضمن له مكانة أساسية دائمة كما يحدث مع لاعبين آخرين في النادي، على غرار الإسباني رودري، البلجيكي دي بروين والإنجليزي الشاب فيل فودين.
شارك أساسيا مرة واحدة من أصل ثلاث
شارك محرز مرة واحدة بشكل أساسي من أصل ثلاث مباريات لعبها السيتي لحد الآن في الدوري، وكانت في الجولة الثانية أمام بورنموث، في حين اكتفى بلعب دقائق معدودة في لقاء الجولة الأولى أمام وستهام، بينما لم تطأ قدماه أرضية ميدان ملعب سانت جايمس بارك في مواجهة نيوكاسل، ما جعله يجمع 92 دقيقة من أصل 270 دقيقة ممكنة وهو معدل ضئيل بالنسبة للاعب بحجم محرز.
هل فقد جزءا من ثقة غوارديولا؟
صنع غوارديولا الحدث في لقاء نيوكاسل لما احدث تغييرا اضطراريا واحدا فقط على التشكيلة طيلة المباراة، رغم عدم قدرة فريقه على تحقيق التقدم، ونال قسطا كبيرا من الانتقادات بسبب عدم إقحام مهاجمين بدلاء في صورة محرز وألفاراز، ما جعل البعض يعتقد أن المدرب الاسباني بات لا يثق كثيرا في إمكانات محرز.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال