أوضح الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمن، أن الحكومة تعتزم في مخطط عملها “إصلاحات بيداغوجية عميقة” من خلال تحسين نوعية التعليم، لاسيما في الطور الابتدائي وإعادة الاعتبار للتخصصات، العلمية منها والتقنية والتكنولوجية وتعليم الرياضيات والمعلوماتية وكذا تحسين نوعية التأطير”، بالإضافة لرفع نسبة الباحثين وتحسين معدل التأطير البيداغوجي الوطني.
ضمان جودة التعليم وتكييفه مع سوق العمل
كما كشف بن عبد الرحمن، أنه سيتم في مجال التعليم العالي، “رفع تحديات ضمان جودة التعليم وتكييفه مع سوق العمل وانفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي وكذا تحسين حوكمة مؤسسات التعليم العالي وضمان التكفل بالـمهمة الاجتماعية والمجتمعية للـمؤسسات الجامعية”، مع السعي لـ “رفع نسبة الأساتذة الباحثين الحائزين على شهادة الدكتوراه من 63.7 بالمائة إلى 90 بالمائة من هيئة التدريس الإجمالية”.
إطلاق المدرسة العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي
كما أعلن أنه سيتم “خلال السنة الجامعية 2021 ـ 2022، إطلاق المدرسة العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي، وهما الهيكلان اللذان قرر السيد رئيس الجمهورية استحداثهما لما لهما من دور في العصر الحالي”، مشيرا إلى أنه سيتم “دعم هاتين المدرستين بكل الإمكانيات التي تسمح لهما بالرقي إلى أحسن مستوى من التكوين والتنافسية”.
كما سيتم إنشاء “أقطاب امتياز في البحث العلمي وحاضنات وفروع في المؤسسات الجامعية والبحثية، لترقية الإبداع والابتكار.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال