في لقاء جمع مدلل أنصار صفاء الخميس السابق مراد زفزوف مع “عالم الأهداف”، عاد بنا إلى العصر الذهبي للفريق وقال أنه رغم كل التضحيات التي قدمها للفريق إلا أنه لم يتلقى أي التفافة في ضل الظروف الصعبة التي يعيشها : “قضيت معظم حياتي الرياضية في فريق صفاء الخميس وموسم واحد في صفوف فريق أولمبي المدية، ولم أغادر فريق القلب بسبب حبي لألوانه ورغبة مني في إسعاد أنصار أبناء بلديتي الذين كانوا يرفضون مغادرتي بأي ثمن”.
أضاف :” تخيل حتى أنني في إحدى المرات كنت قريبا من الإمضاء في سريع غليزان بمبلغ مالي معتبر، لكن الأنصار رفضوا مغادرتي وحتى المسؤولين المحلين آنذاك مارسوا علي ضغوطا للبقاء خوفا من هيجان الأنصار”.
“هدفي في مرمى خميس الخشنة من أحسن ذكرياتي”
كما تحدث زفزوف عن أحسن ذكرياته الرياضية قائلا: “كل المباريات التي فزت فيها رفقة فريق صفاء الخميس تبقى من أحسن الذكريات الرياضية الراسخة في ذاكرتي، لكن يبقى الهدف الذي سجلته في الوقت بدل الضائع في مرمى اتحاد خميس الخشنة متصدر البطولة آنذاك، والذي لم ينهزم من قبل، يبقى من أحسن الذكريات الرياضية في حياتي، لأنه كان هدفا مهما سجلته بعد خروج معظم الأنصار من الملعب غاضبين على تعثرنا، لتعم أرجاء المدينة فرحة كبيرة خاصة أن فريقنا كان يلعب الأدوار الأولى”.
“عوقبت بسنتين ظلما بإيعاز من أشخاص من خميس مليانة”
وبكل حسرة، تحدث زفزوف عن أسوأ ذكرى في حياته الرياضية وقال: “أعتبر العقوبة التي تعرضت لها في الموسم الرياضي97/98 في مباراة داربي أمام جمعية الشلف وكانت مدتها سنتين جد قاسية، لأني لم أضرب الحكم يوبي آنذاك، لكن أصارحك القول أنني عرفت أن العقوبة كانت بإيعاز من بعض الأشخاص من خميس مليانة، وتخيل أنه في نفس الفترة خفضت عقوبة لاعب إلى 6 أشهر، فيما تم الإبقاء على عقوبتي سارية المفعول، كما أتذكر أنه في هذا اللقاء لم أكن أرغب في المشاركة بسبب بعض المشاكل”.
“أريد منصب عمل ومسكن يأوي عائلتي”
كما تحدث نجم صفاء الخميس مراد زفزوف لـ”عالم الأهداف” عن معاناته اليومية، وقال في هذا الخصوص: “رغم أنني أفنيت شبابي في صفوف فريق صفاء الخميس تاركا كل الإغراءات المادية، وهذا من اجل إسعاد الأنصار، إلا إنني دون منصب عمل قار أعيل به عائلتي المتكونة من 4 أولاد وزوجة، كما أعاني من أزمة سكن خانقة، وعبر صفحتكم أوجه طلبي للسلطات المحلية لخميس مليانة بضرورة تلبية مطلبي الوحيد، وهو منحي سكن ينقذ عائلتي من المعاناة اليومية كأي مواطن جزائري دون أن أتحدث عن تضحياتي للمنطقة”.
“ربحت محبة الناس وأدعو الأنصار للالتفاف حول الفريق”
وعن ما تحصل عليه طيلة مشواره الرياضي، قال زفزوف: “أحسن شيء أتشرف به وأضعه تاجا في رأسي هو محبة الناس لي، كما أدعو الأنصار الأوفياء للصفاء للوقوف وراء الفريق ومساندته من أجل تحقيق هدفه وهو الصعود لحظيرة القسم الوطني الأول، لأنني متأكد أن مكانة الصفاء الحقيقية ليست في القسم الوطني الثاني، وأطلب من السلطات المحلية لخميس مليانة الاهتمام بكل الرياضات التي تمارس بالمنطقة وتحسين ظروف الرياضيين”.
عبد القادر. م

























مناقشة حول هذا المقال