أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس في إطار زيارة عمل بالمدية، على تدشين مساجد ومدارس قرآنية.
اين تم تدشين مسجد “القدس” ببلدية بن شيكاو، الذي يتسع ل1200 مصل، ثم مسجد “عمر بن الخطاب” بعين بوسيف، بسعة تقدر بأكثر من 5000 مصل.
كما أشرف الوزير على تدشين مدرستين قرآنيتين، تقع الأولى بالعمارية وتضم قاعات للدراسة و جناح لإيواء الطلبة ومطعم وقاعة للمحاضرات، فيما تتواجد المدرسة القرآنية الثانية ببلدية أولاد ابراهيم، وتتوفر على قاعات لتعليم القرآن الكريم والقراءة ومكتبة وقاعة للصلاة.
وتستقبل هذه المدرسة حاليا نحو 470 تلميذا (ذكورا وإناثا) إضافة إلى 114 مسجلا في دروس محو الأمية.
وببلدية بوسكن، تفقد الوزير مشروع إنجاز مسجد يتسع لـ2800 مصل ومزود بعدة قاعات للتعليم والقراءة، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال به 30 بالمائة، حسب التوضيحات التي قدمها مدير التجهيزات العمومية بعين المكان.
و دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، خلال هذه الزيارة، مسؤولي القطاع إلى تسهيل التحاق التلاميذ والطلبة بالمدارس القرآنية التي تم افتتاحها خلال هذا اليوم، وكذا تلك المستغلة، بغية تمكينهم من الاستفادة من خدماتها.
وخلال لقاء جمعه مع إطارات القطاع بالمدرسة القرآنية للعمارية، ابرز بلمهدي دور ومساهمة المدارس القرآنية و الفضاءات الثقافية في الحفاظ على الهوية الجزائرية خلال فترة الاستعمار الفرنسي وإلى يومنا هذا.
واعتبر أن هذه المرافق تعد “فضاءات إشعاع ساهمت في تشكيل هويتنا والحفاظ على مرجعيتنا الدينية، كما تضطلع اليوم بدور في حماية مجتمعنا من الآفات الاجتماعية ونشر رسالة السلم والوئام”.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال