تواصل مصالح ولاية الجزائر تدخلاتها الميدانية عبر مختلف المقاطعات الإدارية، في إطار التحضيرات الاستباقية لموسم هطول الأمطار، وذلك تنفيذا لتعليمات الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي.
وتشمل هذه التدخلات مختلف الطرقات والأحياء والمجمعات السكنية، بهدف تعزيز جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار والحد من مخاطر الانسدادات التي قد تنجم عن التقلبات الجوية.
وفي هذا الإطار، تعمل المصالح المعنية على تكثيف عمليات معاينة وتنقية البالوعات وتنظيفها، إلى جانب متابعة وضعية شبكات تصريف المياه، بما يسمح برفع قدرتها على استيعاب كميات مياه الأمطار وتفادي النقاط السوداء التي قد تشهد تجمعات للمياه.
وأكدت مصالح ولاية الجزائر أن هذه العمليات انطلقت منذ شهر يوليو الماضي، وتتواصل بصفة دورية ومكثفة عبر مختلف المقاطعات الإدارية، مع تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان الجاهزية خلال موسم الأمطار.
وتندرج هذه التدخلات ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى تعزيز الوقاية وتقليص آثار التقلبات الجوية، من خلال الاستعداد المسبق والتدخل الميداني المستمر، بما يضمن سرعة التعامل مع أي طارئ قد تسجله العاصمة خلال الأيام المقبلة.
وتواصل المصالح المحلية، بالتالي، جهودها لضمان جاهزية مختلف المرافق والشبكات، وتعزيز التنسيق الميداني تحسبا لأي تغيرات في الأحوال الجوية، بما يسهم في حماية المواطنين والممتلكات وضمان انسيابية حركة المرور بمختلف مناطق ولاية الجزائر.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال