وجه وزير الري، لوناس بوزقزة، بتسخير كافة الوسائل والإمكانيات المتاحة لضمان استمرارية تزويد المواطنين المتضررين من الحرائق بمياه الشرب، مع الإسراع في إحصاء المنشآت المتضررة وإعادة تأهيلها، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وفي هذا السياق، أسدى الوزير تعليمات بتسخير الصهاريج التابعة للمؤسسة الجزائرية للمياه من مختلف الولايات، بهدف تدعيم عمليات التموين بالماء الشروب والتكفل بالاحتياجات المسجلة في المناطق المتضررة.
كما أمر بالإحصاء الفوري والدقيق لمختلف منشآت الري التي لحقتها أضرار جراء الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات شرق البلاد، مع الإسراع في برمجة وتنفيذ عمليات الصيانة وإعادة التأهيل، بما يسمح بإعادة المنشآت المتضررة إلى الخدمة في أقرب الآجال.
وشدد بوزقزة، في السياق ذاته، على ضرورة التعبئة التامة لمختلف مصالح القطاع ومؤسساته، وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه، والتكفل السريع بالانشغالات المسجلة، إلى جانب الوقوف إلى جانب المواطنين ومساندتهم في هذه المحنة.
وبالتوازي مع ذلك، سخرت الجزائرية للمياه كافة إمكانياتها البشرية والمادية على مستوى وحداتها بكل من جيجل وبجاية وسكيكدة وسطيف، من خلال تنسيق ميداني بين الوحدات المجاورة التي سارعت إلى التدخل والمساهمة في جهود مواجهة الحرائق.
وسخرت المؤسسة فرقها التقنية ووسائلها المادية، لاسيما الصهاريج والعتاد اللازم، للمساهمة في عمليات الإخماد بالتنسيق مع السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية، فضلا عن تعبئة فرق الصيانة والتدخل لإصلاح الأضرار التي طالت بعض المنشآت والشبكات.
وتعمل الفرق التقنية للجزائرية للمياه، بالتنسيق مع مختلف المصالح، على إعادة الخدمة العمومية للماء الشروب بالمناطق المتضررة وضمان استمراريتها، مع مواصلة التدخلات الميدانية إلى غاية عودة التزويد بالمياه إلى المناطق المعنية في أقرب الآجال.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال