ينظم المعهد الوطني للبحث في التربية، يوم الاثنين القادم، ملتقى وطنيا حول التربية الفنية والتنمية المستدامة، يؤطره قسم البحث في التعليم وتعليمية المواد والابتكار البيداغوجي، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفل.
ويندرج هذا الموعد العلمي ضمن ثيمة “التربية الفنية وأبعاد التنمية المستدامة في المدرسة الجزائرية”، حيث يتناول خمسة محاور رئيسة.
سيتطرق المحور الأول إلى التربية الفنية في المنظومة التربوية الجزائرية من حيث الواقع والرهانات، فيما يركز المحور الثاني على بيداغوجيا التربية الفنية وتنمية الكفاءات الفنية.
أما المحور الثالث فيعالج التربية الفنية وأبعاد التنمية المستدامة، بينما خُصص المحور الرابع للتربية الفنية والتكنولوجيا الرقمية. ويستعرض المحور الخامس التربية الفنية في ضوء التجارب الوطنية والدولية.
وأشارت رئيسة الملتقى، الدكتورة أحلام بشيري، إلى أربعة أهداف رئيسة لهذا المحفل العلمي، تتمثل في استعراض محتوى التربية الفنية عبر مختلف المراحل بما يواكب التطورات العالمية في إطار علمي ومعرفي وتربوي متكامل.
كما يهدف الملتقى إلى دراسة واقع التربية الفنية في المدرسة الجزائرية، مع إبراز التحديات والرهانات التي تواجهها، إلى جانب تعميق المقاربة الأكاديمية من خلال توظيف التربية الفنية في سياق أبعاد التنمية المستدامة وبيان إسهاماتها في تجسيدها.
مراس سهى
























مناقشة حول هذا المقال