انطلقت أمس بالمسرح الجديد ببلدية الجزائر الوسطى بالجزائر العاصمة فعاليات الملتقى الوطني حول التوحد الموسوم بـ ” التوحد من أجل ديناميكية مستجدة ” والتي أشرفت على تنظيمه الجمعية الوطنية لاضطراب التوحد ، حيث شهد الملتقى حضور كل من المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي، ممثل عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، نائب عن البرلمان، المدير العام ممثل لوزير العمل، أعضاء المجلس البلدي لبلدية الجزائر الوسطى، ممثل عن الأمن الوطني، خبراء وأساتذة مختصين، رؤساء المكاتب الولائية للجمعية الوطنية لاضطراب التوحد ، وكذا أولياء أطفال التوحد.
هذا وعرف افتتاح الملتقى ترحيب رئيسة الجمعية والي ليلى بالحضور مع عرض الخطوط العريضة والأهداف من تنظيم هذا الملتقى الوطني، كما قدمت لمحة تاريخية عن المسيرة التي قطعتها الجمعية منذ تأسيسها وما حققته من إنجازات في سبيل التكفل بأطفال التوحد في الجزائر، هذا وشهد الملتقى إلقاء محاضرات عديدة من طرف خبراء ودكاترة ومختصين في مجال التوحد من داخل الوطن وخارجه الذين عرضوا مختلف السبل لتقديم المساعدة والتكوين في المجال والرعاية الكفيلة لفئة ذوي التوحد في الجزائر.
مريم شرفي : “ المركز الوطني المرجعي للتوحد خطوة عملاقة من أجل التكفل بفئة ذوي التوحد في الجزائر“
هذا وخلال إلقاء كلمتها في افتتاح الملتقى مريم شرفي المفوضية الوطنية لحماية الطفولة فيما يخص إنجاز المركز الوطني المرجعي للتوحد بعد صدور مرسوم قيد التنفيذ :” المركز الوطني المرجعي للتوحد هو خطوة كبيرة عملاقة إلى الأمام في مجال التكفل بفئة ذوي التوحد ، مهمته البحث والكشف المبكر لحالات هؤلاء الأطفال، يكون التأهيل والعلاج أحسن يؤدي إلى نتائج جيدة في الميدان، مهمة هذا المركز التأهيل والعلاج، من خلال التكوين، البحوث، والاستراتيجيات، هذا المركز سيوحد الرؤى ويوحد العمل والبرامج بما يخدم فئة ذوي الهمم.”
رئيسة الجمعية الوطنية لاضطراب التوحد في الجزائر
هناك ديناميكية جديدة فيما يخص المقاربات ونريد تكوين فعال من أجل تكفل أمثل بفئة ذوي التوحد
على هامش هذا الملتقى الوطني الذي انعقد أمس بالجزائر العاصمة، خصت ليلى والي رئيسة الجمعية الوطنية لاضطراب التوحد في الجزائر بهذا التصريح حول الملتقى :” نريد من هذا الملتقى أن يكون فرصة للتكوين وأن تكون هناك معلومات مستجدة حتى نحقق تكوين فعال لأبنائنا ، فاليوم يدخل ضمن فعاليات شهر أفريل ، شهر التوعية والتعريف بالتوحد، الملتقى جاء مباشرة بعد إصدار المرسوم بفتح المركز الوطني المرجعي للتوحد ، كما شهد الملتقى حضور خبراء مقيمين بالجزائر وخارج الجزائر وهم الذين أبدوا المساعدة، خاصة ونحن على أبواب فتح هذا المركز المرجعي الذي ينتظره أولياء التوحد في الجزائر منذ سنوات، كما أن الملتقى سيقدم المساعدة في مجال التكوين والعاملين في مجال التوحد، تكوينا حديثا محينا بمعلومات محينة حتى يتحقق الهدف، من عملية التكفل الفعال بفئة ذوي التوحد .”
وفي حديثها عن المركز الوطني المرجعي للتوحد أضافت رئيسة الجمعية ليلى والي قائلة :” المركز الوطني المرجعي للتوحد صدر بخصوصه مرسوم قيد التنفيذ، كلفت به وزيرة التضامن الوطني ، هو مركز وطني كما أنه ستكون هناك مراكز جهوية في باقي ولايات الوطن، نثمن قرار رئيس الجمهورية فيما يخص التكفل بملف التوحد ، ملف التوحد قطع أشواطا هامة في سنوات الأخيرة منذ سنة 2021 إلى يومنا هذا، حقق أشياء إيجابية، خاصة مع تعليمات من أعلى هرم في السلطة، القوانين واضحة، بقي منا كقطاعات ، كأولياء، كمجتمع مدني، أن نعمل على تجسيد كل هذا على أرض الواقع، حتى يستفيد أطفال التوحد مباشرة من هذه الترسانة والكثيرة من هذه القوانين والتعليمات وغير ذلك .”
وفيما يخص التوصيات المنتظرة من هذا الملتقى الوطني حول التوحد اختتمت رئيسة الجمعية والي ليلى حديثها قائلة :” التوصيات المنتظرة من هذا الملتقى نريد بخبرتنا كأولياء، نريد مكونين، لدينا في الجزائر مورد بشري هام جدا، هذا المورد البشري يخصه مرافقة فقط وتكوين مستمر مستجد، يعني أن يكون هناك ديناميكية جديدة ، وأشياء جديدة فيما يخص المقاربات الجديدة للتكفل بالتوحد، أردنا من هذا الملتقى أن نمد يدنا إلى السلطات المعنية على ان تمنح لنا الفرصة المساعدة خاصة في مجال التكوين ،خاصة من خلال الخبراء الجزائريين الذين أبدو رغبة صريحة من أجل تقديم المساعدة لنا في هذا المجال.”
تغطية: علي جماح























مناقشة حول هذا المقال