في إطار منافسات اليوم الأول من فعاليات الطبعة الرابعة عشرة للأسبوع الأولمبي –رياضة جنوب- الجارية وقائعها بعاصمة الزيبان بسكرة، تضمن برنامج المنافسات مواجهات قوية، حاول من خلالها ممثلو الولايات الجنوبية اظهار كفاءتهم وتحقيق الفوز.
انطلقت المنافسات أمسية الأحد 26 ديسمبر على الساعة 14.00 ، وجرت المنافسات كالآتي كرة الطاولة بالمدرسة الجهوية للرياضات الأولمبية وبقاعة خالدي محمد، ألعاب القوى بمضمار المركب الرياضي 18 فيفري، كرة اليد بقاعة محمد الطاهر بن مهيدي العالية وبقاعة المنطقة الغربية بالكورس، السباحة بالمسبح الاولمبي العالية.
أما خلال اليوم الثاني من مجريات الدورة فانطلقت منافساتها صبيحة يوم الاثنين 27 ديسمبر وشهدت منافسات في التخصصات التالية: الدراجات الهوائية التي جرت بمسلك بسكرة- سيدي عقبة –سريانة- سيدي خليل- شتمة ثم العودة إلى بسكرة.
كما احتضنت المدرسة الجهوية للرياضات الأولمبية في الفترة المسائية من نفس اليوم، منافسات كرة الطائرة، في حين جرت مقابلات كرة اليد بقاعة محمد الطاهر بن مهيدي بالعالية، كما دارت مواجهات الجيدو بقاعة المنطقة الغربية الكورس، أما منافسات السباحة والكرة الطائرة فجرت بقاعة خالدي محمد.
ندوة حول مفهوم الرياضة للجميع
على هامش فعاليات الدورة الرياضة تم تنظيم ندوة حول مفهوم الرياضة للجميع نشطها كل من مدير الاعلام باللجنة الأولمبية ورئيس اتحادية الرياضة للجميع، أكد المسؤول الأول عن الهيئة الفيدرالية عن سعي الاتحادية لجعل الرياضة في متناول جميع الفئات وجميع الأعمار عبر مختلف مناطق الوطن، وذلك بالتعاون مع مختلف الهيئات الوطنية المعنية بالقطاع الرياضي، داعيا جميع الفيدراليات للتعاون من أجل تحقيق هذا الهدف.
عرفت الندوة حضور رئيس اللجنة الأولمبية عبد الرحمن حماد ومدير الشباب والرياضة لولاية بسكرة، كما تم فتح مجال لتدخلات المشاركين الذين اتفقوا على ضرورة تعميم الرياضة خاصة في المناطق المعزولة “مناطق الظل”.
أجواء رائعة تصنعها الجماهير الحاضرة
وسط أهازيج وتشجيعات الحضور من الجماهير المشجعة، وأطقم الفرق المشاركة في هذا العرس الرياضي، تميزت المنافسات بأجواء تشجيعية رائعة من قبل الجماهير الحاضرة خاصة عندما يتعلق الأمر بالفرق البسكرية باعتبارها الولاية المستضيفة للطبعة، وهي صاحبة الأرض والجمهور، وفي الأغلب تكون عائلات الأطفال المشاركين والنوادي هي المشجعة لأبنائها في الملعب، وقالت لنا فتيحة.ر بأنها تنقلت لمساندة ابنها الذي يمارس تخصص كرة اليد بغية دعمه وتشجيعه، مؤكدة أن التشجيع خاصة العائلي يعطي دفعة معنوية للطفل الممارس للرياضة أو أي هواية أخرى.
من جهته تحدث عمر.ب عن أهمية ممارسة الرياضة لدى الأطفال في التخلص من الطاقة السلبية، وشغل أوقات الفراغ في أمور صحية تعود بالفائدة على جسم وعقل الطفل وحتى نفسيته، متمنيا النجاح لكل الفرق المشاركة، وأن تكون هذه الدورة بمثابة تجربة إيجابية لجميع المتنافسين من حيث اكتساب الخبرة وتعلم المنافسة الشريفة والتحلي بالروح الرياضية.
تغطية كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال