أعلنت مصالح الحماية المدنية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات إلى 7 وفيات منها 6 ضحايا بولاية تيزي وزو ووفاة واحدة بولاية سطيف.
وكشف محافظ الغابات لولاية تيزي وزو، يوسف ولد محمد، أن الحرائق التي اندلعت يوم الاثنين بالمنطقة سببها “عمل إجرامي“، حيث أشارت حصيلة مؤقتة لمحافظة الغابات، إلى أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وجرح ثلاثة أخرين، بالإضافة إلى خسائر مادية معتبرة إلى جانب خسائر كبيرة في الغطاء النباتي والحيواني والاشجار المثمرة خاصة أشجار الزيتون.
وأكد ذات المصدر أن “اندلاع 30 حريق في آن واحد، من بينها 10 حرائق هائلة، في الوقت الذي سبقه بث نشرية جوية خاصة تنذر بحر شديد، مما يدل على أن الأسباب لا يمكن أن تكون طبيعية“.
وتعمل فرق الحماية المدنية على إخماد 31 حريق غابة عبر 14 ولاية، في كل من: ولاية تيزي وزو والتي شهدت اندلاع 10 حرائق، في حين اندلعت 04 حرائق بجيجل، و 02 بالبويرة، و02 بسطيف، و 02 بخنشلة، و 02 بقالمة، وحريقين ببجاية و حريق عبر ولايات برج بوعريريج، بومرداس، تيارت، المدية، تبسة، البليدة وسكيكدة، ام البواقي، تبسة.
خلية أزمة على مستوى الولاية
للإشارة فإنه تم وضع خلية أزمة على مستوى الامانة العامة لولاية تيزي وزو، كما أن تدخلات عناصر الحماية المدنية لإخماد النيران الملتهبة، مازالت متواصلة، بمساعدة كل من عناصر الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني وعدد من المواطنين، تدعمهم وسائل بشرية ومادية من ولايات أخرى (الجزائر العاصمة، البويرة، بومرداس، المدية، برج بوعريريج)، في سبيل إنقاذ الأرواح البشرية بالدرجة الأولى.
هبة تضامنية لاستقبال العائلات التي تعرضت منازلها للاحتراق
حيث تسببت النيران في محاصرة قرى في عدة مناطق خاصة بأث يني والاربعاء نايث ايراثن، مخلفة جو من الهلع، واضطرت العائلات لمغادرة منازلها، حيث تكفلت الاسلاك المختلفة بإجلائها، كما شهدت المنطقة هبة تضامنية من عديد المواطنين للمساهمة في إطفاء الحرائق واستعدادهم لاستقبال العائلات التي احترقت منازلها.
كما أعلنت الجمعيات والسلطات، عن تخصيص مؤسسات أخرى على غرار المدارس، قاعات الحفلات والفنادق ودور الشباب لاستقبالهم.
رئيس الجمهورية يرسل وفدا وزاريا إلى ولاية تيزي وزو
أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس، وفدا وزاريا يقوده وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود، بالتنقل إلى ولاية تيزي وزو وتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا الحرائق.
وعاين الوفد الوزاري الذي يقوده وزير الداخلية كمال بلجود رفقة كل من وزيري الفلاحة والتنمية الريفية والتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة حجم الحرائق التي تشهدها الولاية، كما توجه الوفد الوزاري إلى آث يني البلدية التي عاشت ليلة مروعة إثر محاصرة الحرائق بعض القرى مخلفة قتيلين من بينهم فتاة، وكذلك إلى منطقة تاخوخت التي تسبب حريق مهول في إغلاق الطريق جراء تساقط الأشجار المحترقة.
واطلع الوزراء الثلاثة عن كثب على الوضع قصد اتخاذ الإجراءات الضرورية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال