تحدث الإسباني ألفارو موراتا، عن اللحظات الصعبة التي مر بها عقب مباراة بولندا في ثاني جولات الأورو، حين ضيع فرصا سهلة أمام المرمى تسببت في تضييع الفوز، وقدم مردودا متواضعا.
وقال موراتا في تصريحات كشفتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “لم أنم لمدة 9 ساعات بعد مباراة بولندا.. تلقيت تهديدات وإهانات مست عائلتي، تمنوا موت أطفالي، ربما إذا حدث ذلك قبل بضع سنوات كنت سأموت.. لقد قضيت بضعة أسابيع معزولًا عن كل شيء”.
وأضاف: “ربما لم أقم بعملي كما ينبغي، أتفهم أنني أتعرض للنقد لأنني لم أسجل هدفًا، لكن أتمنى أن يضع الناس أنفسهم في مكان الشخص الذي يتلقى التهديدات”.

























مناقشة حول هذا المقال