رغم أن النادي الرياضي الهاوي الجيل الذهبي لبلدية طارف تأسس سنة 2018، إلا أنه استطاع أن يصنع اسما في الرياضات القتالية على المستوى المحلي، وأدخل ثقافة الاحتراف إلى ولاية طارف، وهو الذي يملك نسبة كبيرة من المنخرطين تجاوز عددهم 250 منخرط سنويا من مختلف الأصناف ولكلا الجنسين وهو الذي يحتوي على عدة فروع رياضية في الكيغ بوكسينغ، المواي تاي، الكاراتي دو، الفوفيتنام والآيكيدو، كما استطاع النادي تنظيم عدة تظاهرات رياضية بالولاية، مثل مهرجان “توب فايتر” ومهرجان شهر أبطال المواي تاي الجزائري.
نقص الدعم حرمه من ضمان مشاركة دولية
يملك النادي عدة تتويجات على المستوى الوطني رغم حداثة تأسيسه، إلا أنه يعاني من نقص الدعم مما حرمه من ضمان مشاركات دولية وفوت عليه بطولات مثل البطولة العالمية للملاكمة التايلندية 2019، بطولة العالم للأواسط بتركيا 2019، بطولة البحر الأبيض المتوسط بلبنان وعدة بطولات في دولة تونس، ويحضر النادي لمهرجان وطني في 20 من شهر ماي 2021 لكل الأصناف، لكنه يأمل من المستثمرين والسلطات دعمه من أجل النجاح في هذه التظاهرة الرياضية.
أكثر من 250 رياضيا يتدربون في قاعة ضيقة!
ويعاني النادي من مشكل انعدام القاعات الرياضية، وهو الذي يتدرب في قاعة صغيرة جدا تابعة لمديرية الشباب وللرياضة بمعدل 3 حصص في الأسبوع، هذه القاعة لا تستوفي العدد الهائل من المنخرطين الذين يلتحقون باستمرار فالنادي أصبح مقصد الكبير والصغير.
بوعزيز (رئيس ومدرب) “نملك مشروعا هادف وننتظر من السلطات المحلية منحنا منشأة رياضية لتجسيد أهدافنا”
في اتصالنا بالرئيس والمدرب الحالي لنادي الهاوي الجيل الذهبي عقبة بوعزيز، تحدث عن أبرز المشاكل التي تصادفه جمعيته الرياضية، وقال: “لدينا مشروع رياضي يطمح إلى استغلال الطاقات الشبانية في الرياضات القتالية مثل الكيغ بوكسينغ، الكاراتي وغيرها، نسعى لإعطاء المواهب الشابة فرصة وتكوينها في كل الرياضات القتالية، وكذا تكوين حكام ومدربين ونشر ثقافة الرياضة القتالية، إلا أننا نعاني من مشكل كبير يتمثل في عدم امتلاكنا لقاعة رياضية متخصصة، رغم نداءتنا ورسائلنا العديدة الموجهة للسلطات المحلية والولائية، بحيث عرضنا عليهم تهيئة قاعة داخل المركز التجاري الذي لم يتم استغلاله، أو منحنا مساحة لبناء بها قاعة، إلا أننا لم نتلق أي رد، نطلب من الفاعلين في الرياضة بولاية الطارف مساعدتنا في تجسيد المشروع، وتكوين أبطال يشرفون الولاية والجزائر في المحافل الدولية”.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال