انطلقت اليوم الأحد، عبر كل ولايات الوطن، عملية الإحصاء فلاحي العام الأكبر منذ الاستقلال، بأوامر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أصر على أهمية هذه الخطوة كونها ركيزة أساسية نحو تحقيق الأمن الغذائي المنشود. وهي تأتي في سياق استراتيجية شاملة لتطوير وتعزيز القطاع الفلاحي في البلاد.
تأتي هذه العملية الضخمة، في ظل توجيهات حاسمة من السلطات العليا بالبلاد. لتعزيز الاقتصاد القومي. وتعزيز قدرات البلاد في إنتاج الغذاء وتوفير الأمن الغذائي للمواطنين. ولضمان نجاح هذه العملية، تم تجنيد نحو 7 آلاف عون إحصاء، مما يعكس الجدية والاهتمام الذي توليه السلطات لهذا الجانب الحيوي من حياة الشعب الجزائري.
تتمتع هذه العملية بمشاركة متعددة القطاعات، حيث شاركت الوكالة الفضائية الجزائرية بتزويد البيانات الدقيقة اللازمة. لتحليل وتقييم الوضع الفلاحي في البلاد، كما قامت وزارة الداخلية بتوفير الدعم اللوجستي والأمني الضروري لسلامة عملية الإحصاء. في حين شاركت وزارة الدفاع بتأمين العمليات الإحصائية في مناطق الصعوبة الوصول.
وتعد هذه العملية فرصة حقيقية، لتحديد احتياجات وتطلعات الفلاحين. وتطوير استراتيجيات مستقبلية تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الفلاحي في الجزائر. وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.
تجدر الإشارة إلى أن العملية الإحصائية انطلقت في 19 ماي ومن المقرر أن تستمر حتى 17 جويلية 2024، مع إمكانية تمديدها في حال استدعت الحاجة لذلك. بهدف ضمان جمع بيانات دقيقة وشاملة تسهم في وضع السياسات الحكومية المستقبلية لتطوير القطاع الفلاحي في الجزائر.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال