كشف مدير الديوان الوطني للأشغال التربوية والتمهين عبد الغني عميار امس، عن سعي مصالح الديوان الوطني للأشغال التربوية إلى رفع تعداد اليد العاملة العقابية بالورشات الفلاحية والإنتاجية الداخلية بالمؤسسات العقابية المتواجدة على المستوى الوطني من 5800 محبوس خلال السنة الجارية 2023 إلى 13 ألفاً خلال السنة المقبلة.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الجزائرية، أكد عميار أنّ الديوان يتمتع بطابع اجتماعي واقتصادي وسيقوم خلال سنة 2024 بوضع 12 ورشة فلاحية حيز الخدمة، تضاف إلى 26 أخرى متواجدة حالياً بالبيئة المفتوحة المحاذية للمؤسسات العقابية المتواجدة على المستوى الوطني، مما سيسمح برفع تعداد اليد العاملة العقابية بنسبة تفوق المائة بالمئة.
وأضاف عميار أنّ 65 بالمائة من مجموع المسجونين المشغلين لدى الديوان الوطني للأشغال التربوية والتمهين يشتغلون بالورشات الفلاحية المتواجدة بمحاذاة المؤسسات العقابية، بينما يشتغل 35 بالمائة من التعداد بالورشات الإنتاجية الداخلية المتخصصة في الطباعة والنجارة والخياطة والنسيج والحدادة والصناعات الجلدية والتقليدية على وجه الخصوص.
وبخصوص تجربة زراعة الأشجار المثمرة وزراعة الزيتون وإنتاج زيت الزيتون أفاد ذات المتحدث أن الديوان يحصي حالياً مساحة 5 آلاف هكتار من الورشات الفلاحية المحاذية للمؤسسات العقابية بها 100 ألف شجرة مثمرة و40 ألف شجرة زيتون تنتج زيتون المائدة والزيتون الذي يتم عصره وتحويله إلى زيت زيتون، على أن يتمّ تسويقه بأسعار مخفضة عن تلك المعتمدة في السوق الوطنية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال