تحتفي وزارة الثقافة والفنون، ابتداءا من اليوم الاثنين، باليوم الوطني للشعر، المصادف لـ17 أوت من كل عام، من خلال برنامج ثقافي وطني تنظمه عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف إبراز مكانة الشعر الجزائري وتثمين الإبداع الشعري الوطني.
وتحتضن المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية فعاليات هذا البرنامج، الذي يتضمن تنظيم أمسيات شعرية، وتكريم عدد من الشعراء، إلى جانب إقامة معارض للكتب والدواوين والإصدارات الشعرية، وبرمجة جلسات للبيع بالتوقيع، فضلًا عن تنظيم زيارات تكريمية للشعراء.
كما يشمل البرنامج لقاءات ونشاطات مخصصة للقصيدة الوطنية، تتناول دور الشعر في التعبير عن الذاكرة والهوية والانتماء، وتسليط الضوء على حضور القضايا الوطنية في التجربة الشعرية الجزائرية.
وتسعى هذه الفعاليات إلى تثمين إسهامات الشعراء في إثراء الثقافة الوطنية، وفتح فضاءات للحوار والتبادل بين المبدعين والقراء، إلى جانب تشجيع ثقافة المطالعة وتحفيز المواهب الشابة على الكتابة والإبداع.
ويشكل اليوم الوطني للشعر مناسبة لإعادة تسليط الضوء على الإنتاج الشعري الجزائري، وتعزيز حضوره في الفضاء الثقافي، باعتباره أحد الأشكال الإبداعية التي تساهم في حفظ الذاكرة والتعبير عن الهوية والانتماء.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال