حققت الجزائر المرتبة الثالثة عالميا في مؤشر التعليم ضمن مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026، الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وذلك من أصل 139 دولة، مسجلة تقدما لافتا مقارنة بالعام الماضي، حسبما أفادت به وزارة التربية الوطنية اليوم الخميس.
وأوضح المصدر أن الجزائر تقدمت بأربع مراتب في الترتيب العام لمؤشر الابتكار العالمي، لتحتل المرتبة 111 عالميا، مقابل المرتبة 115 في إصدار 2025. كما أظهرت نتائج المؤشر تحسنا في عدد من مكونات منظومة الابتكار الوطنية.
وسجلت الجزائر في مؤشر التعليم، المدرج ضمن ركيزة رأس المال البشري والبحث، المرتبة الثالثة عالميا بدرجة 81.2، فيما جاءت في المرتبة الثانية عالميا في مؤشري الإنفاق على التعليم والتمويل الحكومي لكل تلميذ في التعليم الثانوي.
ويمثل هذا الأداء تحولا مقارنة بنتائج إصدار 2025، حين جاءت الجزائر في المرتبة 93 في مؤشر التعليم، بدرجة 43.2، وفق المعطيات التي أوردتها وزارة التربية الوطنية.
كما أشار تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية إلى أن رأس المال البشري والبحث يمثلان نقطة قوة نسبية للجزائر، التي جاءت في المرتبة 39 عالميا في هذه الركيزة، مقابل المرتبة 111 في الترتيب العام لمؤشر الابتكار.
وبحسب بيانات المؤشر، تشمل نقاط القوة الأخرى للجزائر المرتبة الثانية عالميا في الإنفاق على التعليم، والمرتبة الثانية في التمويل الحكومي لكل تلميذ في التعليم الثانوي، إلى جانب المرتبة 17 في عدد خريجي العلوم والهندسة.
وبهذه المناسبة، تقدمت وزارة التربية الوطنية بالشكر لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على عنايته بقطاع التربية والتعليم، كما هنأت الأسرة التربوية بهذه النتائج.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال