حلت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، مساء أمس بمطار مصطفى بن بولعيد بباتنة.
وتشرع الوزيرة في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية باتنة والولاية المنتدبة بريكة، للإشراف على مراسم الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، والوقوف على مستوى التكفل بالمؤسسات التابعة لقطاعها.
وخلال زيارتها لدار الأشخاص المسنين بباتنة،اليوم عاينت الوزيرة جاهزية المرافق بعد انتهاء عملية إعادة التهيئة، وأشرفت على إعادة وضعها حيز الخدمة. وأكدت أن هذا المشروع يأتي ضمن برنامج تحسين البنى التحتية، بهدف ترقية نوعية الخدمات داخل مؤسسات الإيواء ومواكبة التحولات المجتمعية والتكنولوجية.
وخلال تفقدها لأجنحة الإيواء والورشات البيداغوجية، شددت مولوجي على ضرورة توفير بيئة إنسانية تحفظ كرامة المسنين وتضمن راحتهم، مع تعزيز البرامج البيداغوجية المحفزة للنشاط الحركي والذهني باعتبارها آليات علاجية وتأهيلية تساهم في دعم الصحة الجسدية والنفسية للمقيمين.
وفي إطار الزيارة، أشرفت الوزيرة رفقة والي الولاية على إعطاء إشارة انطلاق قافلتين تضامنيتين؛ الأولى موجهة للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة، وتشمل مساعدات عينية وأجهزة طبية ذات استعمال منزلي. أما القافلة الثانية فهي طبية بالتنسيق مع مديرية الصحة، موجهة للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية لفائدة سكان المناطق الريفية، ويشارك فيها أطباء مختصون في طب الأطفال والطب العام وجراحة الأسنان، وتتنقل القافلة إلى منازل العائلات لإجراء الفحوصات الطبية.
وأوضحت الوزيرة أن هذه القوافل تجسد سياسة الوزارة المبنية على العدالة الاجتماعية والاستهداف الدقيق للفئات التي تحتاج إلى الدعم، مؤكدة أنها ليست مبادرات ظرفية، بل برامج مستمرة تهدف إلى مرافقة الأسر المتعففة وتقديم خدمات اجتماعية وصحية شاملة.
كما أشرفت بالمناسبة على انطلاق القافلة الاستجمامية المخصصة للأشخاص المسنين نحو حمام المسخوطين بقالمة، موضحة أن هذه المبادرة تدخل ضمن برنامج إدماج كبار السن في الحياة الاجتماعية، وتوفير رعاية تأخذ بعين الاعتبار احتياجاتهم النفسية والعلاجية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال