نظمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أمس ، يوماً دراسياً بعنوان “الهجرة النبوية: أبعاد تاريخية ورؤية مستقبلية”، بمشاركة أئمة وباحثين وأعضاء اللجنة الوزارية للفتوى، بهدف تسليط الضوء على الدلالات الحضارية والاستراتيجية للهجرة النبوية الشريفة.
وأكد المشاركون خلال اللقاء أن الهجرة النبوية لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل شكلت رؤية استشرافية أسست لبناء دولة ومجتمع قائمين على قيم العدل والمساواة والتكافل، كما أبرزت أهمية التخطيط والأخذ بالأسباب في تحقيق الأهداف الكبرى.
وتناول اليوم الدراسي عدة محاور، من بينها السياق التاريخي والسياسي للهجرة النبوية وفقه التخطيط الاستراتيجي والأخذ بالأسباب في الهجرة، مع استعراض الدروس والعبر المستخلصة من هذه المحطة المفصلية في التاريخ الإسلامي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن إحياء ذكرى الهجرة النبوية يمثل مناسبة لاستحضار القيم النبيلة التي أسهمت في بناء الأمة وترسيخ معاني الصبر والثبات والعمل المنظم، مشيراً إلى أن الهجرة كانت نقطة انطلاق لبناء المجتمع الإسلامي على أسس متينة.
كما أشاد الوزير بالدور الذي يضطلع به المسجد في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم الأخوة والوحدة بين أفراد المجتمع، مبرزاً في السياق ذاته الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للقرآن الكريم والسنة النبوية، لاسيما من خلال استحداث الجائزة الدولية في السيرة النبوية الشريفة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال