عاد الحديث بقوة في الساعات القليلة الماضية، عن اقتراب بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية بالمنتخب الوطني، على غرار متوسط ميدان ميلان الإيطالي ياسين عدلي، ولاعب ليون الفرنسي حسام عوار، مدافع وولفرهامبتن الإنجليزي ريان آيت نوري بالإضافة إلى مدافع تروا الفرنسي ياسر لعروسي، وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن كل من عدلي وآيت نوري منحا موافقتهما النهائية ليكونا ضمن تعداد الخضر خلال تربص شهر سبتمبر المقبل، وهو الأمر الذي سيعطي إضافة نوعية للمنتخب بالنظر إلى المستوى العالي لكلا اللاعبين.
عدلي وآيت نوري أنهيا إجراءات تغيير الجنسية الرياضية
سبق وأن تحدثنا عن ملف ياسين عدلي في وقت ليس بالبعيد، لما أشرنا أن اللاعب شرع في تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، ويكون قد أنهى هذه الإجراءات في الأيام القليلة الماضية، كما استخرج جواز سفره الجزائري، وهذا ما يجعله قادرا على تلبية دعوة بلماضي ليكون حاضرا في تربص الشهر المقبل، وهو نفس الأمر بالنسبة لآيت نوري، خاصة وأن ملفيهما لم يوكنا معقدان بما أنهما لم يسبق وأن لعبا مع المنتخب الفرنسي الأول وإنما مثلا الديكة في الفئات الشبانية فقط.
عوار يتعين عليه انتظار موافقة “الفيفا”
عكس عدلي وآيت نوري القادرين على تمثيل الخضر مباشرة بعد تغيير الجنسية الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، سيتعين على صانع ألعاب ليون حسام عوار، انتظار موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من أجل تمثيل الجزائر، بما أنه سبق وأن لعب مباراة رسمية مع المنتخب الأول للديكة، ورغم أن القوانين الجديدة تسمح للاعبين بتغيير جنسيتهم الرياضية في حال رغبتهم في ذلك وفق شروط معينة، وبالنسبة لملف عوار، فإن حالته قد تسمح له بتغيير جنسيته إلى الجزائرية إلا أن القرار الأخير سيعود لـ”الفيفا”.
بلماضي تواصل مع اللاعبين في الفترة الأخيرة
علمنا من مصادر مقربة من الناخب الوطني جمال بلماضي، أن الأخير قد تواصل مع كل من عوار، آيت نوري وعدلي في وقت ليس بالبعيد، أين جس نبضهم وعرض عليهم فكرة تمثيل الخضر، ويبدو أن خطاب بلماضي مع اللاعبين قد حمسهم كثيرا من أجل الفصل في مستقبلهم، باتخاذ قرار اللعب للجزائر وضمان مغامرة دولية جديدة مع بطل إفريقيا سنة 2019، بما أن ضمان مكانة أساسية في المنتخب الفرنسي في الوقت الحالي يعد أمرا صعبا للغاية بالنظر إلى العدد الهائل من اللاعبين المتألقين في مختلف الأندية الأوروبية الكبرى.
قدومهم سيشعل المنافسة في المنتخب
لا يختلف اثنان، على أن عدلي، آيت نوري وعوار يعدون لاعبين متميزين في مناصبهم، ويمكنهم تقديم إضافة كبيرة للمنتخب الوطني، خاصة وأن المنتخب بات يعاني في وسط الميدان منذ مغادرة قديورة وتذبذب مستوى سفيان فغولي، لهذا سيكون قدوم الثنائي في صالح الخضر وفي صالح بلماضي الذي سيبني عليهما طريقة لعب المنتخب في الفترة المقبلة، وسيكونان مستقبل التشكيلة الأساسية بالنظر إلى صغر سنهما، كما سيكون قدوم آيت نوري مهما جدا لدفاع الخضر لمنافسة رامي بن سبعيني على المكانة الأساسية في الجهة اليسرى.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال