تعاني بعض الأندية الرياضية في مختلف الاختصاصات عل مستوى بلدية البويرة، من مشاكل على مستوى استغلال مرافق المركب متعدد الرياضات رابح بيطاط على مستوى الولاية، ما جعل مسؤولي بعض النوادي يشتكون معاناتهم اليومية لوزارة الشباب والرياضة مطالبين إياها بالتدخل العاجل لحل وضعيتهم ووضع حد للمحسوبية التي تعاني منها الأندية الرياضية في المنطقة، بعدما لم تلب السلطات الولائية ممثلة في مديرية الشباب والرياضة مطالبهم التي رفعوها إليها في وقت سابق.
المشاكل اضطرت بعض الرياضيين للتوقف عن ممارسة نشاطاتهم
وأدت هذه الوضعية إلى اضطرار بعض الرياضيين للتوقف عن ممارسة نشاطاتهم في الفترة الأخيرة، في حين قرر البعض الآخر التنقل نحو مدن مجاورة أو تغيير الولاية في بعض الأحيان من أجل التحضير للمنافسات الرسمية، وهذا وسط صمت تام من مسؤولي الرياضة على مستوى الولاية ولا مبالاة من طرف مسؤولي المركب الرياضي، في حين يعجز بعض الرياضيين على دفع المستحقات مقابل استغلال المرافق بسبب ارتفاع أسعار الاشتراكات الشهرية، ما جعلها حكرا على بعض الأندية التي تملك ميزانية عالية.
الأندية تطالب بإعادة النظر في تقسيم الميزانية السنوية
من جهة أخرى، تطالب الأندية إعادة النظر في تقسيم الميزانية السنوية بين أندية بلدية البويرة، في ظل عدم المساواة التي تشهدها الساحة، من خلال تقديم مساعدات مالية متفاوتة من طرف القائمين على الرياضة في الولاية على الأندية، ما جعل الفوارق تظهر بين الممارسين، ما جعل بعض النوادي التي تملك أبطالا عالميين في تخصصات مختلفة تحصل على مساعدات مالية ضئيلة لا تغطي احتياجاتهم حسب تعبير أحد المدربين.
كما تعاني بعض الأندية، من ارتفاع أسعار استغلال مرافق المركب الرياضي، وخوصصة بعض القاعات ما جعلها تكتسب صبغة تجارية بعيدا عن تطلعات الرياضيين وفي اختراق فاضح لقوانين الوزارة الوصية، التي تشجع على ممارسة النشاطات الرياضية بشكل مجاني ولمختلف الفئات.
مطالب لتسوية الوضعية قبل انطلاق المنافسات الرسمية
وتدعو الأندية على لسان بعض ممثليها على ضرورة الإسراع من طرف السلطات العناية على مستوى الولاية في النظر إلى هذا الموضوع قبل انطلاق المنافسات الرسمية في مختلف التخصصات، لاسيما وأن ولاية البويرة باتت تنجب أبطالا في مختلف الرياضات على غرار تخصص الجيدو، على أن تجد هذه الدعوى آذانا صاغية من طرف المسؤولين ويتم حل كل المشاكل ووضع مرافق المركب الرياضي تحت تصرف جميع الرياضيين بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم.
تركية داود

























مناقشة حول هذا المقال