أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، مساء اليوم، بجامع الجزائر، على مراسم إحياء ليلة القدر المباركة، في حفل ديني نظم احتفاءً بهذه المناسبة العظيمة التي تحظى بمكانة خاصة في وجدان المسلمين.
وجرى الحفل بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام، وعميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، وممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمدين بالجزائر، فضلاً عن شيوخ الزوايا وعلماء الشريعة الإسلامية.
وشهدت المناسبة الروحانية تكريم الفائزين الأوائل في جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي، التي تعد من أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى تشجيع حفظ كتاب الله وصون التراث الإسلامي.
وشمل التكريم فرعي الجائزة، وهما المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، إلى جانب المسابقة التشجيعية المخصصة لصغار الحفّاظ، والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب القرآنية الناشئة وتحفيزها على مواصلة مسار حفظ القرآن الكريم.
كما تم خلال الحفل تكريم أعضاء لجان التحكيم، تقديراً لجهودهم العلمية والتأطيرية في إنجاح هذه التظاهرة القرآنية، حيث تسلموا شهادات تكريمية باسم رئيس الجمهورية، عرفاناً بدورهم في خدمة القرآن الكريم وتعزيز مكانته في المجتمع.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار العناية التي توليها الدولة الجزائرية للقرآن الكريم وأهله، وترسيخاً لقيم الهوية الدينية والوطنية، واستحضاراً لفضائل ليلة القدر المباركة وما تحمله من معانٍ روحانية سامية في وجدان الأمة الإسلامية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال