إنطلقت الخميس الماضي ، فعاليات المعرض الوطني الثاني لكتاب الطفل، بساحة “المرابطون” التابعة لمنتزه الصابلات بالعاصمة.
ويشهد المعرض مشارة أكثر من 70 دار نشر،تعرض مجموعة واسعة من الكتب الموجهة للأطفال، تشمل الإصدارات التعليمية، القصص المصورة، والكتب التربوية، ضمن فضاءات منظمة تجمع بين العرض والقراءة، وتسطير برنامج ثري في تظاهرة تنظمها وزارة الثقافة والفنون تحت شعار “الكتاب رفيقي وصديقي”.
وأكّد مدير الكتاب والمطالعة العمومية بالوزارة، تيجاني تامة، أنّه تمّ تخصيص “هامش كبير” للأطفال خلال موسم الاصطياف، منوّها إلى توفير فرصة الإطلاع على أكثر من 14 ألف عنوان موجه للأطفال.
وتشارك دور نشر وطنية عمومية وخاصة من مختلف الولايات في هذه الفعالية الأدبية الثقافية،في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأطفال والناشئة.
ويراهن المنظمون على تحفيز قدرات الأطفال التعبيرية والذهنية ضمن بيئة تفاعلية تمزج بين التعلم والترفيه.
وتمّ تسطير برنامج متنوع وثري لفائدة الأطفال يشمل ورشات تعليمية في الرسم، الفخار، المطالعة، العزف والروبوتيك، إلى جانب عروض مسرحية وموسيقية في فعاليات تستمر إلى غاية 16 أوت الجاري.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال