إنطلقت اليوم الاثنين، بولاية تيبازة، أشغال الطبعة الأولى للجامعة الصيفية للمجتمع المدني، بمشاركة نحو 400 جمعية وفاعل جمعوي ممثلين لمختلف ولايات الوطن.
ويندرج هذا اللقاء المنظم من قبل المرصد الوطني للمجتمع المدني، وتحت الرعاية السامية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالشراكة مع وزارات الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، التعليم العالي والبحث العلمي، والنقل، الذي أشرفت على افتتاح أشغاله، رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، ابتسام حملاوي، في إطار برنامج تكويني يشمل أزيد من 2500 جمعية وفاعل جمعوي ممثلين لمختلف ولايات الوطن، سينظم خلال شهر جويلية الجاري عبر ست ولايات ساحلية: وهران، بومرداس، جيجل، بجاية، تيبازة ومستغانم.
وترمي هذه الخطوة المنظمة تحت شعار “تكوين وتمكين، مجتمع مدني واع لجزائر منتصرة”، وفقا حملاوي، إلى تعزيز تكوين الفاعلين الجمعويين وترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية والتنمية المجتمعية، والرفع من قدراتهم وتعبئتهم للاضطلاع بأدوارهم.
رفع قدرات الناشطين الجمعويين وتحضيرهم كمساهم في التعبئة المجتمعية
كما يتوخى هذا اللقاء التكويني الوطني، تقريب المرصد من الجمعيات، وخلق علاقة تواصل دائمة لرفع قدرات الناشطين الجمعويين وتحضيرهم كمساهمين في التعبئة المجتمعية وتسيير الأزمات والكوارث.
وستناقش هذه الجامعة الصيفية، عدة محاور تحت تأطير أساتذة وأكادميين وخبراء على غرار “دور القوى الناعمة في إرساء دعائم السيادة الوطنية “، و “المرأة كمشارك أساسي في التنمية الوطنية“.
كما سيستفيد المشاركون أيضا من ورشات تكوينية تفاعلية حول اهتمامات جمعوية، تتعلق بالتسيير المالي والإداري والتمويل والاعلام الجمعوي، فضلا عن تنظيم جلسات حوارية من تنشيط خبراء وأساتذة مختصين في التاريخ والقانون والنشاط الجمعوي، وسيخصص حيز هام من هذه الجلسات التكوينية لدعم القضية الصحراوية، وفقا لحملاوي.
وأكدت حملاوي، “إن الجزائر الجديدة والمنتصرة التي ننشدها جميعًا، لا تُبنى إلا بتظافر جهود الجميع، ومجتمع مدني قوي، منظم، وفعّال.
نحو انشاء شبكة وطنية لبعث برامج التوعية والتحسيس
وبالمناسبة، وقع المرصد الوطني للمجتمع المدني اتفاقية تعاون مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، تنص على اشراك الجمعيات وفواعل المجتمع المدني في تنفيذ برامج التوعية والتحسيس التي يتضمنها مخطط الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية 2025-2029.
وفي هذا الصدد، كشف المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، طارق كور، عن العمل على انشاء شبكة وطنية بالتعاون مع المجتمع المدني لبعث برامج التوعية والتحسيس، والتي ستكون بمثابة جهاز انذار للتبليغ عن المخدرات.
كما أمضى الهلال الأحمر الجزائري بدوره، اتفاقية تعاون مع تنظيمات طلابية، تقضي بتوفير التكوين المجاني للطلبة حول الإسعافات الأولية والتدخل عند وقوع الكوارث الطبيعية.
كريم جميلة


























مناقشة حول هذا المقال