اختتمت، مساء الخميس الماضي بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله (الجزائر العاصمة)، فعاليات الصالون الوطني للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، والتي جرت تحت شعار “شباب يبتكر.. وطن يزدهر”.
وتمت فعاليات اختتام هذا الصالون المنظم من طرف مؤسسة “لقاء شباب الجزائر”، بالشراكة مع وزارة الشباب وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جرت بحضور وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة، نور الدين واضح.
وفي سياق هذه المبادرة، أوضح رئيس مؤسسة “لقاء شباب الجزائر”، عبد المالك بن لعور، أن هذا اللقاء عرف مشاركة شباب مبتكر من مختلف ولايات الوطن، تنافسوا لتقديم حلول مبتكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تم بالموازاة مع الصالون، تنظيم عدة تظاهرات حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، من بينها معرض ضم 100 مشروع مبتكر وهاكاثون وطني شارك فيه 300 شاب.
وفي ذات السياق، ثمن حيداوي هذا النوع من المبادرات والمنافسات الابتكارية، التي “تبرز الثقافة الجديدة التي أصبحت تمتلكها الجزائر، حيث أضحت المؤسسات الناشئة قطاعا قائما بذاته”، وهو الهدف التي تحقق بفضل التوجه نحو الاستثمار في العنصر البشري والطاقات الشبابية” تجسيدا لرؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي جعل من الشباب “مساهما رئيسيا في الاقتصاد الوطني وخلق الثروة”.
كما أشار حيداوي الى مبادرة القطاع بـ بناء شراكات قوية مع المنظمات الشبانية، من أجل بناء حركة جمعوية قوية، تتناغم في جهودها مع ما تبذله الدولة من أجل هيكلة الشباب وتنمية مهاراته ورفع قدراته، للمساهمة في بناء الجزائر الجديدة المنتصرة.
بدوره، توقف السيد واضح عند التحديات الكبيرة التي أفرزها تطور الذكاء الاصطناعي، وفي صدارتها ضرورة التحكم في هذه التكنولوجيا المتسارعة والتأقلم مع مختلف التغيرات التي تحدثها في مجالات الصناعة، التجارة، التعليم العالي وغيرها.
وأضاف واضح أن هذه التحديات تشمل “تعزيز القدرة على صناعة المحتوى والبرمجيات والحلول التكنولوجية التي تتماشى مع الثقافة والهوية الوطنية”

























مناقشة حول هذا المقال