سيشرف الوزير الأول، بوهران على افتتاح الطبعة الأولى لأولمبياد المهن 2025، والتي تنظمها وزارة التكوين والتعليم المهنيين، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمشاركة 550 شابا منتسبا للقطاع من 58 ولاية.
وكانت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب قد أكدت على أن أولمبياد المهن تعد نقطة تحول استراتيجية لدعم الشباب وتثمين المهن التقنية والحرفية وذلك خلال ندوة صُحفية نشطتها سابقا، مشيرة الى أنها محطة محورية في مسار تحديث منظومة المهارات بالجزائر وخطوة استراتيجية، ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز الكفاءات ودعم الشباب ومواءمة التكوين مع متطلبات الاقتصاد وتثمين المهن التقنية والحرفية.
كما اعتبرت أن هذا الأولمبياد ليس مجرد منافسة، بل هو خطوة استراتيجية نحو بناء جيل قادر على الابتكار والمنافسة في سوق العمل. وبالتالي، يشكل هذا المسار دعامة قوية لتنمية الاقتصاد الوطني. ودفع عجلة التكوين نحو مهن المستقبل.
ستُقام مراسم الافتتاح بالمركب الأولمبي ”ميلود هدفي”، بإشراف الوزير الأول. سيفي غريب وبحضور العديد من الشخصيات الوطنية والأجنبية، في حين يتنافس المشاركون في هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على مستوى مركز المؤتمرات ”محمد بن أحمد”. فيما.
منافسة في مجالات مهنية مختلفة
يتضمن برنامج المنافسة 6 مجالات مهنية تتعلق بـتكنولوجيات البناء والأشغال العمومية، تكنولوجيات الإعلام والاتصال، الخدمات، الفنون الإبداعية والأزياء، النقل واللوجستيك، وهي المجالات التي تشمل 44 تخصصا.
وسيكون هؤلاء على موعد مع انطلاق المنافسات التقنية في جميع التخصصات بدء من يوم غد الثلاثاء بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” تحت إشراف لجنة تحكيم مكونة من أساتذة ومهنيين من قطاع التكوين والتعليم المهنيين وممثلين عن القطاع الاقتصادي وكذا مختصين وخبراء في المجال، أوكلت لها مهمة تقييم الأعمال المقدمة من قبل المتنافسين.
وستختتم التظاهرة بمنح ميداليات للفائزين في هذا النهائي، بالإضافة إلى جوائز لأصحاب الابتكارات الأكثر تميزا، مع تكريم المكونين والمؤسسات التكوينية والمؤسسات الاقتصادية المساهمة، التي رافقت هؤلاء الشباب. كما سيشارك الفائزون في منافسات دولية على المستويين القاري والعالمي.
محاضرات وندوات من تنشيط خبراء وطنيين ودوليين
وبالتوازي مع ذلك تم تسطير على مستوى ذات المركز برنامج هام من المحاضرات والندوات من تنشيط خبراء وطنيين ودوليين تتمحور خاصة حول “مراكز الامتياز وسوق العمل” و”تطور المهن في ظل الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيات الحديثة” و “النظام البيئي وريادة الأعمال بين التحدي والفرص” و “آليات تمويل حاملي المشاريع الإبتكارية” و”المقاول الذاتي وتثمين المسار المهني” وغيرها.
ويتوقع ان يستقبل الحدث، ما لا يقل عن 60 ألف زائر ويشرف عليه أزيد من 300 متطوع وعدد من اللجان التقنية والإدارية.
كما سيكون المتوجون في هذه المنافسة ممثلين للجزائر في الأولمبياد القاري المزمع تنظيمه في زامبيا، والأولمبياد العالمية التي ستحتضنها مدينة شنغهاي الصينية العام المقبل، فالأولمبياد الوطني تحضيرا جيدا لهذه المواعيد الدولية.

























مناقشة حول هذا المقال