عقدت الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، جمعيتها العامة العادية، خصصتها لاستعراض حصيلة نشاطاتها خلال السداسي الأول من سنة 2026، ومناقشة برنامج عملها للفترة المقبلة، إلى جانب بحث ملفات تتعلق بتطوير البحث العلمي والابتكار في الجزائر.
وشكل الاجتماع فرصة لدراسة التقرير الذي تعده الأكاديمية حول واقع التكوين والتعليم والبحث العلمي والابتكار على المستوى الوطني، فضلا عن مناقشة مشاريع علمية واستحقاقات أكاديمية مرتقبة، تهدف إلى تعزيز مساهمة الهيئة في مرافقة السياسات العمومية في مجالي العلوم والتكنولوجيات.
وأكد رئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، محمد هشام قارة، أن جدول أعمال الجمعية العامة يتضمن تقييم النشاطات المنجزة خلال السداسي الأول من السنة الجارية، إلى جانب ضبط برنامج السداسي الثاني، مشيرا إلى أن الأكاديمية تواصل تعزيز دورها في دعم المنظومة الوطنية للبحث والابتكار من خلال توسيع تعاونها مع مختلف الهيئات الوطنية البحثية والاستشرافية، فضلا عن تعزيز حضورها على المستوى الدولي.
وأوضح أن برنامج النشاطات للفترة المقبلة يتضمن تنظيم المؤتمر الوطني حول التنوع البيولوجي، والذي سيكون منطلقا لمشروع إنشاء المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، إضافة إلى احتضان اجتماع للكفاءات الإفريقية أواخر شهر أكتوبر المقبل، بهدف تعزيز التعاون العلمي بين الباحثين الأفارقة وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات البحث والابتكار.
وفي إطار تشجيع التميز العلمي وتحفيز الباحثين، أعلن رئيس الأكاديمية عن فتح باب الترشح لأربع جوائز موضوعاتية في مجالات البيئة والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي وغيرها من المجالات ذات الأولوية، في خطوة ترمي إلى دعم الإنتاج العلمي وتشجيع الابتكار بما يخدم التنمية الوطنية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال