رد الإتحاد الجزائري للألعاب المائية على التصريحات التي وصفها بالغير مسؤولة، التشهيرية والمضللة التي أطلقها السباح الجزائري المتألق جواد صيود في منتصف شهر رمضان الكريم عبر احدى القنوات الجزائرية.
وجاء في بيان الإتحادية الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:
“ان المديرية الفنية لا تتعلق بالأشخاص ، فقد تم تعيين إطار يستوفي شروط المنصب وتشهد له الأسرة الرياضية بالكفاءة وحسن الخلق
الإتصال مع رياضي النخبة، وكما هو معمول به، يكون مع مدير الفرق الوطنية والذي يشغل نفس المنصب منذ العهدة السابقة حيث اتصل بجواد صيود عدة مرات دون رد، كما ان المديرية الفنية لم تتحصل ليومنا هذا على برنامج السباح للموسم، الذي يرفض التعامل معها
الدولة الجزائرية الممثلة في وزارة الشباب والرياضة وكذا اللجنة الأولمبية لم يبخلوا يوما في مساعدة السباح، فقد تحصل على كل مستحقاته منذ سنة 2019 ،إلا انه يرفض تبرير النفقات طبقا للقوانين السارية المفعول، و لا يمكن الي اي شخص ان يكون فوق القانون مهما كانت صفته. لدى قامت الإتحادية بمراسلته عدة مرات بكل الوسائل وعندما رفض الإستجابة لجأت لتبليغه عن طريق محضر قضائي كما اتخذت قرار تعليق المنح حتى يتم تبرير ما قد سلف.
فيما يخص الألعاب العربية فقد تفضل رئيس الجمهورية بإستضافتها في الجزائر وقد خصص لها إجتماعا تم فيه المصادقة على المعايير والحد الأدنى للمشاركة وتم إبلاغ كل اسرة السباحة طبقا للّوائح العامة.
وفي ختام بيانه دعى الإتحاد الجزائري للألعاب المائية الى تغليب لغة الحوار والمصلحة العامة وكتب ” الإتحاد الجزائري للألعاب المائية يدِرك ان وراء تلك التصريحات الكاذبة، هناك أطراف تقوم باستخدام السبـاح للأجل مصـالحهم الخاصة ستتخد ضدهم الإجراءات الازمة أمام الهيئات المختصة، كما يدعو الإتحاد السـباح جواد صـيود، وبصـدر رحب للتقرب لطرح إنشـغالاته بعيدا عن تلك الأطرف والأراء المشوشة لوسائل التواصل االجتماعي، رغم انه لم يستجيب يوما لدعواته واستدعاءاته وأن يضع الجزائر فوق كل إعتبار.
الوقت لا يعتبر مناسبا لمثل هذه الصراعات
ودخل رياضيي النخبة في كل أرجاء العالم أجواء التحضيرات من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية باريس 2024 المقبلة على الأبواب، وذلك ما يستدعي تدخل اللجنة الأولمبية الجزائرية ووزارة الشباب والرياضة من أجل حل مثل هذه الخلافات ووضع رياضيي النخبة في أحسن الظروف من أجل رفع الراية الوطنية في الأولمبياد المقبلة على لأبواب.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال