خلال زيارته التفقدية لولاية أدرار، أنهى وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، أمس، الجدل المثار حول شهادة السنكيام، حيث أكد أنه سيتم الإبقاء على آلية الفحص التقييمي بدل الامتحان للانتقال من الطور الابتدائي إلى المتوسط.
وعقب إعطاءه إشارة الانطلاق الرسمي لامتحانات شهادة البكالوريا (دورة جوان 2022) بمركز الإجراء بثانوية المجاهد جبابري أمحمد ببلدية رقان (150 كلم جنوب أدرار)، أوضح الوزير، “أن الدراسات التي أنجزت حول هذا الامتحان أثبتت أنه لا جدوى بيداغوجية مرجوة من الامتحان”.
حماية التلاميذ من الضغوطات النفسية في سن مبكرة
مضيفا أن هذا الإجراء جاء لـ”حماية التلاميذ من الضغوطات النفسية التي كانت تحيط بهم في سن مبكرة خلال هذا الامتحان، سيما وأن النظام التقييمي معمول به في بلدان أخرى، وسيتم تحيينه وتطبيقه خلال الموسم الدراسي القادم”.
وفي رده حول اعتماد البطاقة التركيبية لإدراجها في امتحان شهادة نهاية التعليم الثانوي، أوضح بلعابد “أن ذلك يندرج ضمن ملف إصلاح امتحان شهادة البكالوريا وسيتم التطرق إليها عند تناول هذا الملف”.
موعد توافقي للباكالوريا يراعي خصوصية المناخ بالجنوب
كما تحدث الوزير عن قضية اختيار موعد توافقي لتنظيم امتحانات شهادة البكالوريا بما يراعي خصوصية المناخ بالجنوب، وقال في هذا الشأن أن “تحديد موعد توافقي هو ما تقوم به الهيئة المسؤولة غير أن هذا الإجراء يبقى محدودا وتحكمه قواعد بيداغوجية ملزمة متعلقة بتأمين عدد الأسابيع الدراسية المقررة والتي يتطلع القطاع إلى المزيد منها”، مضيفا أن “امتحان شهادة البكالوريا هو موضوع وطني يجرى في كل ربوع الوطن، حيث يتم العمل بكل حرص على اختيار موعد الامتحان في وقت مبكر”.
مشاورات حول القانون الأساسي لمستخدمي قطاع التربية
من جهة أخرى وبخصوص القانون الأساسي لمستخدمي قطاع التربية، أكد الوزير أنه موضوع نقاش وحوار بين الوصاية والشركاء الاجتماعيين تجسيدا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد المتعلقة بإعادة النظر فيه.
كما أعلن الوزير أن المشاورات والنقاشات في هذا الشأن بلغت لمساتها الأخيرة لإيجاد توافق في الطرح نظرا لأن هذا النظام القانوني الخاص “يسيّر مسارات مهنية ينبغي أن تجد ضالتها في هذا التوافق حتى يضمن هذا القانون الخاص الاستجابة لتطلعات كل فئات وشرائح الجماعة التربوية المهنية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال