حذّرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، من الترويج للأخبار الكاذبة والشائعات، معتبرة أنها أصبحت “سلاحا فتاكا لضرب الأوطان من الداخل”.
وقالت وزارة الدفاع، إن التطورات المتلاحقة التي تميز مفاهيم الصراعات الحديثة وأساليبها وتقنياتها جعل من مفهوم التصدي والدفاع أيضا يتطور ليمس مجالات متعددة فرضها واقع تطور الحروب الراهنة.
وأبرزت “الدفاع الجزائرية”، بروز ساحة صراع جديدة تتخذ من التطور التكنولوجي وتطور تكنولوجيات الإعلام والاتصال مجالا لنشاطها العملياتي وتجعل من الأمن والاستقرار المجتمعي أهم أهدافها الاستراتيجية.
وأضافت: “أضحى ضرب الأوطان من الداخل من أبرز السبل التدميرية التي يعتمدها هذا الجيل من الحروب”.
وشددت الوزارة، على أن صناعة الأخبار الكاذبة والمعلومات المظللة ونشرها على نطاق واسع باستغلال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، ومنصات التواصل الاجتماعية أضحى من أبرز الظواهر التي تهدد أمن واستقرار الدول.
وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تتشابك وتتداخل فيها العديد من الأبعاد الاتصالية والتكنولوجية والأمنية والاستخباراتية.
وقال بيان وزارة الدفاع الوطني: “إن التصدي للحملات المغرضة التي تستهدف الإضرار بصورة الجزائر، واجب وطني على كل وطني غيور على وطنه”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال