سيكون محاربي كرة اليد على موعد أمسية اليوم مع المقابلة التي ستجمع بين المنتخب الجزائري و نظيره البرتغالي، وتلقى “الخضر” هزيمة ثقيلة سهرة السبت أمام نظيره الايسلندي بنتيجة عريضة (39-24)، و هو اليوم على الساعة السادسة (18.00) ملزم برد الاعتبار، أمام منافس قوي، البرتغال الذي لم ينهزم في مبارتيه السابقتين امام الايسلندا و المغرب، و تذخل هذه المقابلة، لحساب اليوم الثالث للمجموعة السادسة من الدور التمهيدي لبطولة العالم مصر-2021.
فوز صعب أمام المغرب وخسارة عريضة امام ايسلندا
فبعد فوزه الصعب يوم الخميس في آخر دقيقة على المغرب بنتيجة (24-23)، خاض السباعي الجزائري أحد أسوأ لقاءاته في بطولة العالم أمام نظيره الايسلندي، هذا الأخير الذي صال و جال فوق الميدان طوال فترات المباراة، ليثأر رفاق بجاركي مار إليسون، صاحب 12 هدفا أمام الجزائر، من الهزيمة المسجلة في مباراتهم الأولى أمام البرتغال (23-25)و يتوقع الناخب الوطني آلان بورت، الذي أصيب بخيبة أمل بعد لقاء إيسلندا، ردة فعل من لاعبيه أمام البرتغال صاحب فوزين في مباراتين، و الذي يعتبره الملاحظون إحدى المنتخبات الصاعدة على المستوى الأوروبي.
آلان بورت… ” أتمنى أن يستوعب اللاعبون الدرس”
وصرح الناخب الجزائري عقب مباراة السبت قائلا: “لا ننتظر أشياء كثيرة في كرة اليد عالية المستوى لو لم نتحل بالاندفاع، أتمنى أن يستوعب اللاعبون الدرس، وأن يظهروا بوجه مشرف في لقائنا المقبل”.
رغم الخسارة أمام ايسلندا، الجزائر ضمنت التأهل للدور الرئيسي
رغم أن الجزائر ضمنت مرورها للدور الرئيسي بفضل الانتصار المسجل على المغرب، إلا أن اللاعبون مطالبون بتفادي نكسة أخرى وخوض مباراة جيدة، من أجل استعادة هيبة كرة اليد الوطنية، ورفع الروح المعنوية للفريق.
البرتغال يطمح لإنهاء الدور التمهيدي دون خسارة
أما البرتغال، الفريق الذي ظهر بوجه جديد خلال هذا المونديال، والمتواجد في منحى تصاعدي منذ بطولة أوروبا-2020 عندما تغلب على فرنسا حاملة ستة ألقاب عالمية بنتيجة (28-25)، فهو يطمح لإنهاء الدور التمهيدي بفوز ثالث، لينتقل إلى الدور الرئيسي دون خسارة، عقب انتصاره العريض على المغرب وايسلندا، تجدر الإشارة إلى أن الطبعة الـ27 للمونديال تجرى لأول مرة بمشاركة 32 منتخبا، على أن يتأهل الثلاثة الأوائل عن كل مجموعة للدور الرئيسي الذي سيتم تنشيطه من قبل اربع مجموعات تضم كل مجموعة ستة منتخبات، ثم يتأهل الأولان عن كل مجموعة للدور ربع النهائي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال