يبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يواصل خرجاته غير الموفقة، بسبب ضعف الهيئة على مستوى الكونفدرالية الإفريقية “كاف”، ولعل آخر خرجة تؤكد ذلك، وهي حرمان شبيبة الساورة من لعب مباراة إياب الدور التمهيدي الثاني من كأس “الكاف” على ملعب ميلود هدفي بوهران، بقرار من طرف “الكاف” بحجة أن أرضية الميدان ستتأثر بلعب لقاء عليها قبل احتضان بطولة إفريقيا للاعبين المحليين والمتبقي عليها ثلاثة أشهر كاملة.
ماذا يعني حرمان الساورة من اللعب في وهران؟
ان حرمان شبيبة الساورة من اللعب بمدينة وهران من طرف “الكاف” بعدما تلقت الموافقة من طرف المسؤولين عن الملعب وكذا السلطات الحلية لولاية وهران، يثير التساؤل، ويتعين الوقوف عندها، خاصة وأن قرار الكونفدرالية الإفريقية جاء في وقت متأخر وقبل 3 أيام فقط عن موعد إجراء المواجهة، ما جعل إدارة الساورة تعيش أوقاتا عصيبة وتضطر للتنقل من مدينة وهران غرب البلاد نحو مدينة سطيف في شرقها على متن الحافلة في رحلة استغرقت 11 ساعة كاملة.
كان على “الفاف” التدخل والدفاع عن الفريق
وفي ظل هذه الخرجة غير المتوقعة من طرف “الكاف” تجاه الاتحاد الجزائري و فريق الساورة، تخرج “الفاف” من خلال بيان نشر عبر الموقع الرسمي، يؤكد فيه قرار “الكاف” بدل التنديد بما حدث والدفاع عن مصالح النادي الجزائري الذي يمثل البلاد في مسابقة إفريقية، حيث كان على مسؤولي الاتحاد الدفاع بقوة وعدم السماح لـ”الكاف” بتغيير مكان وموعد إجراء المواجهة قبل ساعات قليلة من إقامتها، حيث انجر عن ذلك خسائر كبيرة لفريق الساورة، أضف إلى ذلك التعب الكبير الذي عانى منه اللاعبون في الرحلة بين وهران وسطيف برا.
ماذا لو كان الأمر يتعلق بمباراة للمنتخب الوطني؟
وتساءل الكثيرون من متابعي كرة القدم المحلية، عن موقف “الفاف” لو تعلق الأمر بمباراة للمنتخب الوطني بملعب وهران عوض مباراة شبيبة الساورة، ما إذا كانت ستتحرك من أجل الدفاع والرد على “الكاف” أو التزام الصمت أيضا والبحث عن ملعب آخر للعب فيه، هنا نجد بأن الاحتمال الأول هو الأقرب للتجسيد، بما أن المنتخب يعد فوق الجميع بالنسبة لـ”الفاف” والتي أصبحت تمثل المنتخب لوحده دون الأندية الأخرى على مستوى البلاد، الأمر الذي بات لا يحتمل ولن ينفع في تطوير هذه الرياضة تماما.
إدارة الساورة في قمة الغضب
وعلمت مصادرنا، أن إدارة الساورة كانت في قمة الغضب من قرار “الكاف” ثم من رد فعل مسؤولي “الفاف”، ولم تهضم ما حدث معها قبل ساعات قليلة من موعد مباراة حاسمة، ما جعل بعض مسؤولي الفريق يتحدثون من مؤامرة محاكة ضد الفريق من أجل كبح طموحاته القارية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال