تحت إشراف لجنة الثقافة والرياضة والترفيه والسياحة وحركية الشباب، انطلقت اليوم فعاليات اليوم الدراسي الوطني حول تشجيع الممارسة الرياضية لفائدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بالمركز الدولي للشباب بسيدي فرج.
وذلك في إطار حرص المجلس الأعلى للشباب على ترسيخ ثقافة الرياضة كوسيلة للتمكين الشخصي والاندماج الاجتماعي، وتعزيز حضور هذه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، في مختلف الفضاءات الرياضية والمجتمعية.
أشرف على الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، حيث أعطى إشارة الانطلاق نائب رئيس المجلس المكلف بالتنسيق ومتابعة المشاريع، محمد فريحي، هذا وشهد اليوم الدراسي مشاركة نوعية لشباب من مختلف ولايات الوطن، إضافةً إلى ممثلين عن عدة قطاعات وجمعيات ونشطاء في مجال الرياضة الموجهة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس لجنة الثقافة والرياضة والترفيه والسياحة وحركية الشباب، صالح عبد الدايم، على الأهمية البالغة لهذا اليوم الدراسي، مبرزاً أنه يشكّل فرصة لتجميع الانشغالات المطروحة من طرف الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، والبحث عن آليات عملية لتجسيد حلول مبتكرة، بما يعزز الترقية الرياضية والإدماج المجتمعي لهذه الفئة الهامة.
وأوضح عبد الدايم أن المجلس الأعلى للشباب يولي عناية خاصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال إدماجهم في النقاشات والورشات، ومنحهم فضاءً للتعبير عن تطلعاتهم، خاصة فيما يتعلق ببرامج التأطير، والتكوين النوعي في مجالات الرياضة التنافسية والترفيهية.
وفي ختام الجلسة، قدّم رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي كلمةً تشجيعية خاطب فيها المشاركين، دعاهم من خلالها إلى الإيمان بقدراتهم واستثمار طاقاتهم في مختلف المجالات، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الرياضية والشخصية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال