أطلق الهلال الأحمر الجزائري حملة وطنية تحسيسية كبرى عبر مختلف ولايات الوطن، للوقاية من آفة المخدرات ومخاطر الإدمان عليها، إلى جانب التوعية بداء السكري وسبل الوقاية منه، وذلك في إطار جهوده المتواصلة للحفاظ على الصحة العمومية وتعزيز ثقافة الوقاية داخل المجتمع.
ووفق بيان الهلال الأحمر الجزائري، فقد تندرج هذه المبادرة في ظل الخصوصية الصحية والاجتماعية التي يتميز بها شهر رمضان المبارك، حيث تبرز الحاجة إلى تبني سلوكيات غذائية سليمة ونمط حياة متوازن، خاصة بالنسبة لمرضى السكري، مع تكثيف العمل التحسيسي لحماية فئة الشباب من مخاطر الإدمان والآفات الاجتماعية التي تهدد سلامة المجتمع.
وفي هذا السياق، سيسهر متطوعو الهلال الأحمر الجزائري عبر لجانه الولائية والبلدية على تنظيم خرجات ميدانية وحملات توعوية تمس الفضاءات العمومية والأحياء السكنية والمؤسسات الشبانية، إضافة إلى المطاعم وفضاءات إطعام الصائمين عبر كامل التراب الوطني. وستتضمن هذه الأنشطة تقديم نصائح صحية وإرشادات وقائية حول التغذية السليمة خلال شهر رمضان، مع التأكيد على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة لمرضى السكري.
كما تشمل الحملة إجراء عمليات قياس نسبة السكر في الدم لفائدة المواطنين، وتوزيع مطويات توعوية، وتنظيم لقاءات تحسيسية بمشاركة مختصين في المجالين الصحي والاجتماعي، بهدف نشر الوعي حول أخطار تعاطي المخدرات وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز ثقافة الوقاية وترسيخ المسؤولية الفردية والجماعية.
وتجسد هذه المبادرة التزام الهلال الأحمر الجزائري بدوره الإنساني في مرافقة المواطن خلال الشهر الفضيل، من خلال الجمع بين العمل التضامني والنشاط الوقائي، حفاظًا على صحة الفرد وسلامة المجتمع.
وفي ختام بيانه، دعا الهلال الأحمر الجزائري كافة المواطنين وأصحاب المطاعم والشركاء المحليين إلى الانخراط الفعّال في إنجاح هذه الحملة الوطنية، والمساهمة في نشر ثقافة الوعي الصحي، بما يعكس قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها شهر رمضان المبارك.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال