افتتح الهلال الأحمر الجزائري، بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، في أول أيام شهر رمضان المبارك، أكبر مطعم لإفطار الصائمين وعابري السبيل على المستوى الوطني، وذلك بمحطة الخروبة بالعاصمة، في خطوة تضامنية تعكس قيم التكافل الاجتماعي التي يحرص المجتمع الجزائري على تجسيدها خلال الشهر الفضيل.
ويستهدف المطعم تقديم وجبات إفطار يومية لأكثر من 1200 صائم، وسط تنظيم محكم وأجواء عائلية، حيث يشرف على تأطيره أكثر من 100 متطوع من الهلال الأحمر الجزائري، يعملون على ضمان حسن الاستقبال وتوفير الخدمات في أفضل الظروف، بما يضمن كرامة المستفيدين وسلاسة العملية التنظيمية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار البرنامج التضامني السنوي الذي يسطره الهلال الأحمر الجزائري خلال شهر رمضان، والذي يشمل فتح مطاعم إفطار ونقاط توزيع وجبات جاهزة عبر مختلف ولايات الوطن، لاسيما بالمرافق الحيوية ذات الكثافة العالية، على غرار المطارات الدولية.
وفي هذا السياق، تم فتح نقاط إفطار لفائدة المسافرين وعابري السبيل بكل من مطار هواري بومدين الدولي، ومطار أحمد بن بلة الدولي، ومطار محمد بوضياف الدولي، حيث تُوزَّع وجبات جاهزة تُمكّن الصائمين من الإفطار في ظروف لائقة، خاصة لفائدة المسافرين الذين يتزامن موعد رحلاتهم مع أذان المغرب.
وأوضح الهلال الأحمر الجزائري أن عدد مطاعم الإفطار المفتوحة هذه السنة عبر مختلف ولايات الوطن تجاوز 440 مطعمًا، ستواصل نشاطها طيلة أيام الشهر الكريم، ضمن برنامج تضامني واسع يعكس روح التآزر والتكافل التي تميّز المجتمع الجزائري، ويكرّس ثقافة العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية خلال رمضان.
بثينة ناصري


























مناقشة حول هذا المقال