انطلقت، اليوم الأربعاء بولاية أدرار، أشغال الدورة الوطنية لتكوين مكوني الإسعافات الأولية لفائدة ولايات الجنوب الكبير، التي ينظمها الهلال الأحمر الجزائري على مدار خمسة أيام، بمشاركة 40 متربصا يمثلون عشر ولايات جنوبية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز قدرات المتطوعين ورفع جاهزية فرق التدخل.
وأوضحت المكلفة بالإعلام والاتصال بالهلال الأحمر الجزائري، هناء بطيب، أن الدورة تجمع متربصين من ولايات أدرار وتندوف وبرج باجي مختار وبشار وتيميمون وتمنراست وإن قزام وإيليزي وجانت والمنيعة، ويؤطرها مكونون يتمتعون بخبرة وكفاءة دوليتين، وفق أحدث المناهج العلمية والبيداغوجية المعتمدة في مجال الإسعافات الأولية.
وأضافت أن هذه الدورة، التي تتواصل إلى غاية 12 جويلية الجاري، تندرج ضمن البرنامج الوطني الهادف إلى بناء قدرات بشرية متخصصة في الإسعافات الأولية، من خلال إعداد مكونين مؤهلين لتأطير المتطوعين ونقل المعارف والخبرات، بما يسهم في تعزيز جاهزية فرق التدخل والاستجابة لمختلف حالات الطوارئ.
وأكدت المتحدثة أن هذه المبادرة ترمي إلى توسيع شبكة مكوني الإسعافات الأولية عبر ولايات الجنوب الكبير، بما يعزز كفاءة الموارد البشرية للهلال الأحمر الجزائري ويرفع من جاهزية متطوعيه للتدخل السريع والفعال في مواجهة الأزمات والكوارث.
كما يندرج هذا التكوين في إطار جهود الهيئة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية ونشر مبادئ الإسعافات الأولية داخل المجتمع، بما يسهم في تعزيز الاستجابة المجتمعية للحوادث والطوارئ، وتكوين كفاءات قادرة على نقل المعارف وتدريب المزيد من المتطوعين عبر مختلف ولايات الجنوب.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال