أطلقت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عبر المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، الحملة الوطنية للتحسيس والوقاية من حوادث المرور، تحت شعار”أثناء العطلة… سلامة سياقتي… تحمي عائلتي”، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى تكثيف العمل الوقائي وتعزيز الجهود التحسيسية للحد من حوادث المرور خلال موسم الاصطياف.
وتندرج هذه الحملة، الممتدة من 8 جويلية إلى 31 أوت 2026، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلامة المرورية، ورفع مستوى الوعي لدى مستعملي الطريق، لاسيما خلال فترة الصيف التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في حجم التنقلات والحركة المرورية، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود الوقائية للحد من الحوادث وآثارها.
ويرتكز البرنامج المسطر للحملة على مجموعة من الأنشطة الميدانية والتحسيسية، تشمل تنظيم أبواب مفتوحة وقوافل توعوية وحملات جوارية واتصالية، إلى جانب توزيع مطويات ووسائط توعوية وتنشيط فضاءات تفاعلية موجهة لمختلف فئات مستعملي الطريق، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب والأطفال والعائلات، بهدف ترسيخ السلوك المروري السليم وتعزيز ثقافة الوقاية.
كما تعرف الحملة مشاركة واسعة لمختلف الفاعلين في مجال السلامة المرورية، من بينهم مصالح الأمن الوطني، والدرك الوطني، والحماية المدنية، إلى جانب القطاعات الوزارية والهيئات والمؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على توحيد الجهود وتعزيز التنسيق من أجل ترقية ثقافة الأمن المروري.
وأكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل أن الوقاية من حوادث المرور تمثل مسؤولية جماعية تستوجب انخراط الجميع، داعية مستعملي الطريق، خاصة السائقين، إلى التحلي باليقظة واحترام قانون المرور، وتفادي السرعة المفرطة والإرهاق أثناء السياقة، حفاظا على الأرواح والممتلكات، وجعل موسم الاصطياف فرصة للتنقل في ظروف آمنة.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال