شهد المركز الوطني لتكوين مستخدمي الجماعات المحلية وتحسين مستوياتهم وتحيين معلوماتهم، بقسنطينة أمس انطلاق الدورات التكوينية لفائدة رؤساء المجالس الشعبية بولايات شرق البلاد، التي تندرج ضمن برنامج تكويني أعدته وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لهذه الفئة من المنتخبين المحليين عبر مختلف مناطق الوطن.
الدعوة لتحسين الخدمة الصحية للمواطنين وتكثيف الخرجات الميدانية….
بالمناسبة، شدد والى قسنطينة عبد الخالق صيودة على ضرورة الشروع وفي “أقرب الآجال” في أشغال إعادة تهيئة قاعات العلاج عبر إقليم الولاية بهدف تحسين الخدمة الصحية للمواطنين وتوفير ظروف عمل لائقة للطواقم الطبية وشبه الطبية العاملة بها.
وبتبسة، أكد الوالي السعيد خليل بالمناسبة أن هذا البرنامج التكويني يتمحور حول قطاع الصحة ويرمي أساسا إلى تزويد رؤساء البلديات بالمعارف الضرورية التي ستمكنهم من الإلمام بمختلف جوانب تسيير الشأن المحلي، داعيا هذه الفئة من المنتخبين المحليين إلى تكثيف خرجاتهم الميدانية وتواصلهم مع المواطنين والمتابعة المتواصلة لسير المشاريع التنموية في مختلف القطاعات.
التكفل بانشغالات المواطنين
من جهته، أكد والي سوق أهراس لوناس بوزقزة أن دور رئيس البلدية يكمن في التكفل بانشغالات المواطنين، وقال والي خنشلة يوسف محيوت أن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى مرافقة رؤساء المجالس البلدية في التسيير والحفاظ على صحة المواطن والمساهمة في حمايته من مختلف الأمراض والمخاطر.
كما دعا والي سطيف إلى ضرورة تمكين رؤساء المجالس الشعبية البلدية من كافة الآليات اللازمة لتسهيل عملهم في تسيير الجماعات المحلية واطلاعهم بجميع التنظيمات لجعلهم يتمتعون بالقدرة والكفاءة وإشراك المواطن في تسيير التنمية المحلية.
في حين أوضح والي ولاية باتنة، محمد بن مالك أن هذه اللقاءات والتربصات تهدف إلى الرفع من أداء التسيير المحلي وترقية آليات الخدمة العمومية وتترجم الأهمية الكبرى التي توليها الوزارة الوصية لمرافقة رؤساء المجالس المنتخبة البلدية باعتبار البلدية القاعدة الأساسية للتنمية والحوكمة المحلية التي تحظى بمكانة رفيعة في برنامج رئيس الجمهورية.
وتجدر الإشارة أن باقي ولايات البلاد عرفت انطلاق دورات مماثلة موجهة لرؤساء بلدياتها.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال