أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الإثنين بولاية عين الدفلى بتحول جامعة “جيلالي بونعامة” بخميس مليانة، ل ”بيئة خصبة وذكية لتعزيز الدور الاقتصادي للجامعة”.
جاء هذا التصريح على هامش زيارة العمل التي قام بها لجامعة “جيلالي بونعامة” بخميس مليانة، حيث أشاد بأن هذه الأخيرة “أضحت بيئة خصبة وذكية لتجسيد تعهدات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتعلقة بتعزيز الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها قاطرة للتنمية الاقتصادية المحلية”.
كما نوه بتوجه طلبة هذه الجامعة نحو المقاولاتية من خلال تحويل أفكارهم إلى كيانات إقتصادية على شكل مؤسسات ناشئة أو مصغرة أو مقاولات ذاتية، لاسيما في ظل مرافقة الدولة لهم من خلال استحداث حاضنات الأعمال ومراكز تطوير المقاولاتية وكذا دور الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الصدد، أشار بداري إلى أن هذه الجامعة تحصي 61 مشروعا مقاولاتيا تحصل على موافقة لجنة التمويل و27 مشروعا اقتصاديا دخل مرحلة النشاط حيث أضحت تشكل قيمة مضافة للإقتصاد المحلي.
ودعا طلبة هذه الجامعة للعمل على تقديم حلول مبتكرة لتطوير الإنتاج الفلاحي بهذه الولاية ذات الطابع الفلاحي لضمان تطوير هذا القطاع الهام الذي من شأنه ضمان الأمن الغذائي للبلاد.
من جهة أخرى، كشف الوزير عن إستقبال المدارس العليا للأساتذة والملحقات التابعة لها الموزعة عبر ولايات الوطن ل 32 ألف طالب جديد في الأطوار التعليمية الثلاث خلال الدخول الجامعي المقبل بهدف تلبية احتياجات وزارة التربية الوطنية.
يذكر أن الوزير وقف خلال هذه الزيارة على سير أشغال إنجاز 2000 مقعد بيداغوجي جاري إنجازها بالقطب الجديد لهذه الجامعة والمرتقب استلامه في غضون شهر، حسب الشروحات المقدمة بعين المكان.
كما زار أيضا معرض لريادة الأعمال، أين اطلع على العديد من المشاريع المبتكرة لطلبة الجامعة حيث دعاهم إلى الاستفادة من مختلف آليات التشغيل التي وضعتها الدولة لمساعدتهم على تجسيد أفكارهم والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، ليزور بعدها مختلف آليات مرافقة الطلبة المقاولين.
وفي ختام الزيار أشرف على توقيعها لاتفاقيات مع الشريك الاقتصادي وكذا الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، ثم تكريم الطلبة المتفوقين في المسابقة الوطنية للبرمجة والذكاء الاصطناعي والمتوجين أيضا في المنافسات الرياضية الوطنية والدولية.

























مناقشة حول هذا المقال