أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، أول أمس، في حواره مع جريدة الموعد اليومي، “وجود أطراف خارجية تستعمل “الحراك الجديد” كوسيلة في حربها على الجزائر، في المقابل تعمل السلطات الجزائرية على مواجهة هذه المخططات عن طريق “توعية المنساقين دون وعي وراء كل الدعوات التخريبية”.
وقال بلحيمر ” أن الأمر لم يعد سرا، وأن هذه الأطراف “تلجأ إلى كل الوسائل القذرة، لاسيما محاولة تغليط الرأي العام وتزوير الحقائق، إلا أن هذه الأساليب أصبحت مكشوفة”.
الاعلام الوطني يقوم بدوره لصد حملات التغليط وتشويه الحقائق
وأوضح في هذا الصدد أن السلطات الجزائرية “تعمل على محاولة توعية الأشخاص الذين ينساقون دون وعي وراء كل الدعوات التخريبية”، والذين وصفهم بـ “الضحايا والمخدوعين بشعارات كاذبة”، مثنيا على وسائل الإعلام التي تقف حاجزا أمام هذه المحاولات وتقوم بدورها لصد حملات التغليط وتشويه الحقائق، قائلا “الإعلام الوطني يقوم بدوره في هذا المجال”.
الجزائر تراهن على طاقاتها الشابة لإنعاش الاقتصاد الوطني
وفيما يتعلق بملف إنعاش الاقتصاد الوطني، اعتبر وزير الاتصال أن “المعطيات المتوفرة حاليا والتزامات رئيس الجمهورية تؤكد أن السعي لتنويع الاقتصاد وتطوير وترقية الصادرات يسير بخطى ثابتة”، مشيرا إلى أن الجزائر “تراهن اليوم على طاقاتها، خاصة الشابة منها التي برهنت في أزيد من مناسبة على إمكانياتها الكبيرة وقدراتها الإبداعية المتميزة”.
معالجة ملف الذاكرة تتم “بعيدا عن الأضواء والتصريحات الإعلامية“
أما بخصوص ملف الذاكرة، قال الناطق الرسمي للحكومة أن الجزائر “تواصل العمل على مستوى عال مع السلطات الفرنسية” وأن معالجة هذا الملف تتم “بعيدا عن الأضواء والتصريحات الإعلامية”، مضيفا أن “المفاوضات مع الطرف الفرنسي تقدمت بخطوات ثابتة ومتسارعة رغم محاولات التشويش والعرقلة من أطراف معروفة”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال