بدعوة من الأمينة التنفيذية للّجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتّحدة، شارك وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان جمال لطفي بن باحمد، الاثنين، بالعاصمة السنغالية داكار، في أشغال الطاولة المستديرة حول “مستقبل الصّحة والمرونة الاقتصادية.
ثلاثة محاور أساسية تضمنتها الأشغال…وعرض التجربة الجزائرية
تناولت أشغال الطاولة المستديرة ثلاثة محاور هي: الاستثمار في قطاع الصّحة لصالح التنمية الاقتصادية، مقاربة مبتكرة للتمويل الصحي أثناء الجائحة، وتدابير تحفيزية لتصنيع الصحة، حسب بيان للوزارة.
وأضاف ذات المصدر، بأن الوزير “عرض أثناء أشغال الطاولة المستديرة التجربة الجزائرية، تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية، عبر استحداث وزارة مخصّصة للصناعة الصيدلانية، والتي تمّ من خلالها وضع كل الأطر التشريعية والتنظيمية اللاّزمة لتأطير القطاع بإنشاء الهياكل والأدوات الضرورية.
ومن خلالها “عرفت الصناعة الصيدلانية الوطنية قفزة نوعية، بأزيد من 30 بالمائة، في السنتين الماضيتين، من خلال الانتقال من نسبة 52 بالمائة تغطية للاحتياجات في عام 2019 إلى 70 بالمائة في عام 2022.
وحسب ذات البيان، “يوجد في الجزائر اليوم حوالي 196 وحدة إنتاج صيدلانية، ويتطلّع القطاع إلى رؤية هذا النسيج ينمو ويتوسع في إطار الاندماج والتكامل شبه الإقليمي والقاري”.
في الأخير، دعا الوزير باحمد، إلى “اتّباع مقاربة توافقية وقارية بين مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، القادرة على تطوير الصناعة الصيدلانية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال